قتلى وجرحى بانفجار قرب مقر لـ "تحرير الشام" بإدلب وتركيا تحذر من سماح "الوحدات" الكردية للنظام بدخول منبج

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يناير، 2019 8:53:11 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عدد من عناصر "هيئة تحرير الشام" الجمعة، بانفجار مجهول السبب استهدف مقرا لهم عند المدخل الجنوبي لمدينة إدلب.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن انفجارا وقع عند حاجز "المطلق" التابع لـ "تحرير الشام" على طريق إدلب – أريحا، ما أدى لمقتل نحو 12 شخصا كحصيلة أولية، يرجح أنهم جميعا من عناصر "الهيئة".

وبموازاة ذلك، قتل عنصر من "تحرير الشام" وجرح آخرون، بإطلاق نار من قبل مجهولين قرب مدينة دارة عزة بحلب، فيما أصيب ثلاثة عناصر من "الهيئة" بإطلاق نار على طريق مدينة سرمدا شمال إدلب.

وسط البلاد، قتلت طفلة وامرأة وجرح مدنيان آخران، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري ورسيا على مدينة وبلدة شمال حماة.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت"، إن قوات النظام المتمركز في مدينة صوران استهدف الأحياء السكنة في بلدة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) بعدة قذائف مدفعية، ما أسفر عن مقتل طفلة وامرأة وإصابة أخرى حامل بجروح متوسطة، نقلت على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وأضافت المصادر أن قوات تتبع لروسيا والنظام في معسكر "قبيبات الهدى" شمال حماة، قصفت الأحياء السكنية في مدينة كفرزيتا (30 كم شمال مدينة حماة)، ما أدى لإصابة أحد المدنيين بجروح متوسطة.

شرقا، قتل 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء، بقصف جوي للتحالف الدولي قرب قرية الباغوز الواقعة تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور).

وأعلن التحالف في وقت سابق الجمعة أنه استهدف بتاريخ 17 كانون الثاني 2019، مركز "قيادة وتحكم" لعناصر تنظيم "الدولة" داخل مسجد في بلدة الصفصافة قرب دير الزور.

في سياق آخر، تظاهر العشرات في مدينة غرانيج الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) (90 كم شمال شرق ديرالزور) لمطالبة الأخيرة بالإفراج عن معتقلين وإطلاق سراح أسرى لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".

أما في الرقة المجاورة، تظاهر عشرات الأهالي في مدينة الطبقة عقب صلاة الجمعة، للمطالبة بإسقاط النظام السوري ورفض التعامل معه.

المستجدات السياسية والدولية:

حذرت وزارة الخارجية التركية الجمعة، من سماح "وحدات حماية الشعب" الكردية لقوات النظام السوري بالدخول إلى مدينة منبج شرق حلب شمالي سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي خلال مؤتمر صحفي، إن على النظام السوري ألا يقوم باستفزازات حول منبج، كما يجب ألا يُسمح لـ "الوحدات" الكردية بإدخال النظام السوري إلى المنطقة، مشيرا إن خروج "الوحدات" الكردية من منبج تعتبر مسألة أمن قومي بالنسبة لبلاده، حسب وكالة "الأناضول" التركية.

إلى ذلك، أضاف "أقصوي" خلال، أن بلاده تسعى لـ "إدامة" وقف إطلاق النار وفق الاتفاق التركي الروسي حول إدلب، لافتا أن النظام السوري يحاول تقويض الاتفاق ونفذت عدة "استفزازت" خلال الفترة الأخيرة، حيث أن الأخير يحاول أن يكسب "نصرا عسكريا"، حسب وكالة الأناضول" التركية.

وفي ذات السياق، قال وزير الخارجية سيرغي لافروف، إن "هيئة تحرير الشام" تسيطر على 70 بالمئة من "المنطقة منزوعة السلاح" المتفق عليها بين روسيا وتركيا في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأضاف "لافروف" خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني هايكو ماس، إن "تحرير الشام تنتهك المنطقة منزوعة السلاح رغم الاتفاق التركي – الروسي في إدلب، حيث أن الأولى تسيطر على 70 بالمئة من مساحة الأخيرة، كما أنها تحاول تهديد قاعدة "حميميم" العسكرية ومهاجمة مواقع قوات النظام السوري من مواقعهم فيها".

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يناير، 2019 8:53:11 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"قسد" تسيطر على كامل بلدة السوسة بدير الزور وفرنسا تؤكد بقاء قواتها في سوريا هذا العام
التقرير التالي
250 ألف مدني بحلب سيفقدون الخدمات الطبية نتيجة تعليق الدعم و128 قتيلا وجريحا من "قسد" وتنظيم "الدولة" بدير الزور