أهال يهاجمون مقر لـ"الأسايش" بالرقة و"أردوغان" يقول إنه لا مشاكل مع روسيا حول المنطقة الأمنة شمالي سوريا

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2019 12:59:36 م تقرير دوليعسكريسياسي قصف

المستجدات المحلية والميدانية:

انطلاقا من شمالي شرقي سوريا، فرضت قوات "الأسايش" التابعة لـ"مجلس الرقة المدني" ليل الاربعاء – الخميس، حظر تجول لمدة 24 ساعة في بلدة المنصورة (28 كم غرب مدينة الرقة)، بعد هجوم لأهالي على مقرها.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن الأهالي احرقوا مقر "الأسايش" على خلفية مقتل شاب من عشيرة البوخميس خلال محاولة دورية لها اعتقاله لتجنيده إجباريا في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وفي الحسكة، أنهت حكومة إقليم "كردستان العراق" الأربعاء، عملها على تأهيل وصيانة الجسر الذي يصلها مع محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا عبر معبر "سيمالكا" لتبدأ أولى الرحلات بعد توقفها لأيام.

وقال الناطق الرسمي باسم معبر "سيمالكا" شيرزاد عثمان في تصريح إلى "سمارت"، إن حكومة إقليم "كردستان العراق" استبدلت الجسر القديم بآخر جديد نتيجة الحالة الفنية السيئة ووضعته تحت إدارتها، وبدأت أولى الحافلات تعبر إلى "الإقليم" بعد توقف دام عشرة أيام.

أما في الشمال، قالت "الهيئة السياسية" بمحافظة إدلب الأربعاء، إن قرار بعض المنظمات المانحة تعليق الدعم عن مديرية صحة إدلب "الحرة" سيسبب كارثة إنسانية، ويزيد معاناة المدنيين ويحرمهم من أبسط حقوقهم.

وأضافت "الهيئة السياسية" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، أنهم يأسفون لما صدر عن بعض المنظمات حول إيقاف الدعم الطبي عن مديرية الصحة، التي تقدم الخدمات الطبية والإسعافية لأكثر من ثلاثة ملايين سوري يعيشون على امتداد المحافظة.

من جهة أخرى، اختطف مجهولون طبيب أسنان من عيادته في قرية دير حسان قرب مدينة إدلب.

وقال ناشطون لـ "سمارت" الخميس، إن المجهولين اقتحموا الثلاثاء، عيادة الطبيب عبيد العبيد الذي ينحدر من قرية حمادة عمر بمحافظة حماة المجاورة واقتادوه لجهة مجهولة، دون توفر تفاصيل إضافية.

وفي حلب بسياق منفصل، أصدر القضاء العسكري التابع للشرطة العسكرية في "الجيش الوطني السوري" الأربعاء، قرارا بفصل مقاتلين سابقين في صفوفه، ومنع لبعض المسؤلين المحليين من تولي أي منصب إداري على خلفية الحملة الأمنية التي نفذها شمال حلب.

وجاء في بيان للقضاء العسكري اطلعت عليه "سمارت"، قرارا بعدم السماح لـ 41 شخصا من مقاتلين وإداريين، بالانتساب لأي من الفصائل التابعة لـ"الجيش الوطني" أو المؤسسات الثورية والمدنية، وذلك بناء على المعلومات الأمنية والتحقيقات القضائية، بموجب الحملة الأمنية ضد الفساد.

المستجدات السياسية والدولية:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، إنه "لا مشاكل مع  روسيا حول إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا".

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الروسية، تناقشا خلاله في عدة قضايا بعضها يخص سوريا.

وقال الرئيس الروسي بعد المحادثات، إنه ناقش مع نظيره التركي الخطوات التي يمكن للبلدين اتخاذها للحفاظ على استقرار الوضع في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وفي السياق قال الرئيس التركي، إنه ينبغي أن تحارب تركيا وروسيا بشكل مشترك ضد "التنظيمات الإرهابية" التي تهدف لتقويض التعاون بين البلدين في إدلب، وأوضح أنه ناقش مع "بوتين" مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، دون تفاصيل إضافية.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الخميس، إن بلاده بدأت مناقشاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن من سيكون في إدارة مدينة منبج شرق حلب شمالي سوريا.

وجاء ذلك خلال لقاء صحفي مع "جاويش أوغلو"، اكتفى فيه بالقول إن المناقشات  تتعلق بشأن من سيتولى إدارة مدينة منبج الخاضعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة، دون ذكر تفاصيل أخرى، بحسب وكالة "رويترز".

وفي شأن آخر، قال رئيس "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية" أنور البني الخميس، إن "قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا" الذي أقره مجلس النواب الأمريكي يدعم المنظمات الحقوقية "معنويا" فقط.

ويسمح القانون لوزارة الخارجية الأمريكية بدعم المنظمات الحقوقية غير الحكومية التي تعمل على جمع الأدلة والوثائق حول جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لمحاكمة مرتكبيها، كما يمنع إلقاء القبض على أي من عامليها "إلا في حالة وجود إرهابي معين"

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يناير، 2019 12:59:36 م تقرير دوليعسكريسياسي قصف
التقرير السابق
"قسد" تسيطر على قرية بدير الزور وروسيا تقول هناك تزايد في خروقات اتفاق إدلب عقب سيطرة "النصرة"
التقرير التالي
عشرون قتيلا وجريحا بأربعة انفجارات شرق حلب و"الائتلاف" يشيد بـ "قانون قيصر الأمريكي"