احتجاجات ضد "أحرار الشرقية" في عفرين وضد قرار "حكومة الإنقاذ" على الجامعات في إدلب

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2019 10:09:52 م تقرير عسكريسياسيفن وثقافة مظاهرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

تظاهر المئات من  مهجري الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق في مدينة عفرين قرب حلب شمالي سوريا السبت، ضد "انتهاكات واعتداءات" فصيل "أحرار الشرقية" التابع للجيش السوري الحر.

وأعلن كل من "جيش الإسلام" و"جيش الشرقية" السبت، أن لا علاقة لهما بإطلاق النار في حي الفيلات بمدينة عفرين قرب حلب شمالي سوريا.

وفي إدلب نظم طلاب جامعيون وقفتين احتجاجيتين منفصلتين في مدينتي معرة النعمان و أريحا قرب إدلب شمالي سوريا السبت، احتجاجا على قرار "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" بتعليق امتحاناتهم حتى ترخيص جامعتهم لديها.

وأكد "مجلس التعليم العالي" التابع لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" السبت، أنه مقدم على ضم الجامعات الخاصة وإتباعها له في مناطق جنوبي مدينة إدلب وغربي مدينة حلب شمالي سوريا.

 

إلى ذلك اختطف ملثمون مجهولون السبت، ممرضا من مدينة كفرنبل جنوب إدلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر خاصة لـ "سمارت"، إن ملثمين مجهولين ومسلحين أوقفوا سيارة ركاب كان يستقلها الممرض مهند العكل خلال توجهه إلى عمله في مشفى مدينة معرة النعمان، وأبلغوا السائق أنه مطلوب لهم، دون تحديد الجهة التي يتبعون لها أو التهمة الموجهة لـ "العكل".

على صعيد آخر، أكدت مصادر من مخيم الركبان قرب الحدود السورية – الأردنية السبت، اختفاء النائب السابق لقائد "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر عقبة البطاح، وسط ترجيحات بهروبه إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

 

ودارت اشتباكات بين "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) وفصائل محلية من منطقة الشحيل (37 كم شرق دير الزور) شرقي سوريا، حول حقل العمر النفطي.

كما احتجزت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية السبت، أحد عناصرها بتهمة المسؤولية عن قتل شاب من عشيرة "البوخميس" قرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، بعد توتر واعتقالات في المنطقة.

ووصلت مئات العائلات السورية النازحة والعراقية اللاجئة إلى مخيم الهول (70 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، قادمة من محافظة دير الزور شرقي البلاد.

جنوبا، اعتقلت قوات النظام السوري السبت، ثلاثة أشخاص في مدينة جاسم (44 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن اتفاقية أضنة التي أبرمت بين سوريا وتركيا عام 1998 ما تزال قائمة، حيث وافقت حكومة النظام السوري حينها على تحمل التزامات معينة تتعلق بأمن تركيا.

وأضاف، أنه تحدث مع كل من تونس والمغرب والجزائر خلال زيارة يجريها إلى دول المنطقة، حول ضرورة العمل لعودة سوريا إلى الجامعة العربية.

*قالت مصادر إن الحكومة الأمريكية تدرس خطة لإبقاء بعض من قواتها في قاعدة "التنف" شرق مدينة حمص وسط سوريا، بهدف "مواجهة التواجد الإيراني" بالمنطقة، رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب بشكل كامل.

كما وجهت محكمة في ولاية تكساس الأمريكية تهمة التعاون مع تنظيم "الدولة الإسلامية" لمواطن أمريكي، أوقفته "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في سوريا، ونقلته القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة.
 

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يناير، 2019 10:09:52 م تقرير عسكريسياسيفن وثقافة مظاهرة
التقرير السابق
قتلى وجرحى لـ "الحر" بقصف مدفعي للنظام على شمال حماة و"قسد" تعتقل عشرات الشبان في الرقة
التقرير التالي
"تحرير الشام" تفرض قيودا على المسافرين شمالي البلاد و"نصر الله" يقول إن أمريكا اشترطت مغادرة إيران من سوريا مقابل سحب قواتها