"تحرير الشام" تنفي اقتراح تشكيل مجلس عسكري يقوده ضابط من "الحر" شمالي سوريا والأمم المتحدة تدعو للحفاظ على اتفاق إدلب

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2019 9:44:58 م تقرير عسكريسياسياجتماعي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

نفت "هيئة تحرير الشام" الخميس تقديمها اقتراحا لتنظيم "حراس الدين" التابع لتنظيم "قاعدة الجهاد"، عن  تشكيل مجلس عسكري شمالي سوريا يقوده ضابط من الجيش السوري الحر، قائلة إنها أجرت لقاءا مع "حراس الدين" إلا أنهم لم يتطرقوا إلى المسؤول عن غرفة العمليات معتبرة أن ذلك يتم بالشورى فقط.

وسبق أن قال تنظيم "حراس الدين" التابع إنه رفض مقترحا قدمته "الهيئة" لتشكيل مجلس عسكري يقوده ضابط من المنشقين عن قوات النظام والملتحقين بـ "الحر" يرجح أنه من "فيلق الشام"، إذ سيكون له قرار "السلم والحرب" في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

في الغضون، أغلقت "تحرير الشام" الطريق الواصلة بين بلدة الغزاوية ومدينة دارة عزة غرب حلب، بعد ساعات من إعادة فتحه بسبب انقلاب سيارة هناك وتسببها بازدحام شديد.

وجاء فتح الطريق بعد اعتصام نفذه العشرات من أصحاب السيارات العالقة في "معبر الغزاوية" بسبب سماح "تحرير الشام" بمرور عدد من السيارات "المدعومة من قبلها، وعدم السماح لهم بالمرور.

إلى ذلك، سلّم فصيل "أحرار الشرقية" مقاتلين تابعين له للشرطة العسكرية على خلفية اتهامهم بقتل مدني مهجر من الغوطة الشرقية في مدينة عفرين قرب حلب للتحقيق معهم، حيث قال عضو المكتب الأمني لـ "أحرار الشرقية" حسام أبو محمد إن مهجري الغوطة غير مقتنعين ببراءة عناصرهم، متهما بعض مقاتلي "جيش الإسلام" بتحريض الأهالي.

في سياق آخر، عاد المكتب الطبي جنوب حلب للعمل مع مديرية صحة حلب "الحرة" بعد يومين من إعلانه إيقاف العمل معها، حيث اتفق الطرفان على عدم "التهميش الطبي" لجنوب حلب إضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم بينهما لافتتاح مشفى في المنطقة.

وكان المكتب الطبي أعلن الثلاثاء وقف عمله مع "صحة حلبمتهما إياها بعدم الشفافية المالية  وعدم إطلاعهم على مذكرات التفاهم حول صندوق اللقاحات، إلا أنه تراجع الأربعاء، وقال في بيان له إنه سيستمر في التعاون "بكافة أشكاله" معها وأن الاتهامات كانت "ناتجة عن سوء فهم".

وبموازاة ذلك، خرج العشرات من طلاب "الجامعة الدولية للإنقاذ" في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب شمالي سوريا بمظاهرة لليوم الرابع على التوالي، تنديدا بقرار "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"  إغلاق جامعتهم.

من جهة أخرى قتل وجرح أربعة عناصر من قوات النظام السوري الخميس، باستهداف"جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر مواقعهم في حاجز "زلين" شمال حماة كما استهدف مقاتلو "العزة" برصاص القناصة، عنصرا للنظام قرب الحاجز ، ما أدى لمقتل.

وفي القنيطرة جنوبا، اعتقلت قوات النظام السوري عشرات الشبان لسوقهم إلى التجنيد الإجباري، حيث قالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن فرع "الأمن العسكري" داهم مشروع السكن الشبابي في قرية كودنة بالريف الجنوبي واعتقل 32 شاب، مضيفين أن "الأمن العسكري طالب النازحين المتواجدين في مشروع السكن الشبابي بإخلاء الشقق التي يقطنوها.

أما في دير الزور، فخرج رتل مكون من قرابة 250 سيارة تضم نساء وأطفال وعناصر في تنظيم "الدولة الإسلامية" من مناطق سيطرة الأخير إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حيث اتجهوا من قرية الباغوز إلى قرية بريها على مرأى من دوريات أمريكية.

وفي الرقة، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني"، 11 جثة من المقبرة الجماعية قرب قرية فخيخة بينها جثتان تعودان لمسلحين، كما تعرفت العائلات على أربع جثث سلمت لأهلها، وانتشل الفريق جثتين من تحت ركام بناء مدمر في حي الثكنة إحداها لامرأة.

من جهة أخرى، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، حيث سجلت مادة الرز أعلى نسبة ارتفاع بمقدار 25 بالمئة وذلك بسبب انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، والذي وصل سعره إلى 515 ليرة سورية بعد أن كان الأسبوع الماضي بـ 497 ليرة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

دعت الأمم المتحدة الخميس، إلى الحفاظ على الاتفاق الروسي - التركي حول محافظة إدلب شمالي سوريا، محذرة من شن قوات النظام السوري عملية عسكرية على المحافظة.

وطالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا، بالحفاظ على الاتفاق الروسي - التركي، قائلا إن هذا الاتفاق أدى إلى انخفاض ملحوظ في الأعمال العسكرية البرية والغارات الجوية.

وقال "لوكوك" خلال الجلسة إن مكتبه تلقى الموافقة على مواصلة إدخال المساعدات لمخيم الركبان من وزارة خارجية النظام، كما تلقى ضمانات أمنية لحماية القافلة من قبل روسيا و "التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف "لوكوك" إنهم بدؤوا التخطيط لتحميل مئة شاحنة بالإمدادات الإغاثية قبل نهاية هذا الأسبوع، ومن المقرر أن يبدأ دخولها بحلول يوم الخميس القادم، كما ستستمر حملة اللقاح التي بدأت مع دخول القافلة الأولى.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يناير، 2019 9:44:58 م تقرير عسكريسياسياجتماعي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
42 قتيلا وجريحا حصيلة قصف النظام لمعرة النعمان بإدلب ومجهولون يختطفون مقاتلا سابقا بالمحافظة
التقرير التالي
روسيا تتهم الدفاع المدني بالتخطيط لتمثيل هجوم كيماوي في سوريا وتدعو واشنطن لسحب قواتها من قاعدة "التنف"