روسيا تتهم الدفاع المدني بالتخطيط لتمثيل هجوم كيماوي في سوريا وتدعو واشنطن لسحب قواتها من قاعدة "التنف"

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 فبراير، 2019 12:54:09 م تقرير دوليعسكريسياسي الكيماوي

المستجدات السياسية والدولية:

اتهمت وزارة الخارجية الروسية الخميس، فربق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بـ "التخطيط لتمثيل مسرحية عن هجوم كيماوي ضد المدنيين في سوريا".

وقالت الخارجية الروسية إن موسكو قلقة لما وصفته أنه "استمرار الإرهابيين في محاولات إخراج مسرحية استخدام سلاح كيماوي ضد المدنيين في سوريا"، مضيفة أن مجموعة من الدفاع المدني السوري زوّدت بعض المشافي في محافظة إدلب بالأجهزة اللازمة لتصوير ذلك، على حد قولها.

إلى ذلك، دعت الخارجية الروسية، الولايات المتحدة الأمريكية لسحب قواتها من قاعدة "التنف" شرق مدينة حمص وتسليمها لقوات النظام السوري بأسرع وقت.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إنه يجب على واشنطن تسليم القاعدة وماحولها للنظام السوري، قائلة إن الأخير "سيكون قادرا على رعاية المنطقة ومواطنيها"، على حد تعبيرها.

في ذات السياق، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية لصالح مناقشة تعديل قانوني يعارض سحب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان

وجاء تصويت مجلس الشيوخ، بواقع 68 صوتا مقابل 23 لصالح تعديل غير ملزم صاغه زعيم الحزب الجمهوري ميتش مكونيل، ويعبر عن رؤية المجلس أن تنظيم "الدولة الإسلامية" في كلتا الدولتين لا يزال يشكل "تهديدا خطيرا" للولايات المتحدة.

وقال "مكونيل" إن التعديل يسمح لأعضاء المجلس بتسجيل آرائهم حول "ما ينبغي على الولايات المتحدة فعله في سوريا وأفغانستان"، مضيفا أن أن "داعش والقاعدة لم يهزما بعد ومصالح الأمن الوطني الأميركي تقتضي استكمال مهماتنا هناك.

وقالت "منظمة الصحة العالمية"، إن أنباء وردتها حول وفاة ما لا يقل عن 29 طفلا في مخيم "الهول" (70 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، خلال الأسابيع الثمانية الماضية، أغلبهم بسبب البرد.

وطالبت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان نشر على موقعها الرسمي بالدخول إلى مخيم "الهول" دون عوائق، قائلة إن "الوضع أصبح خطيرا بالنسبة لـ 33 ألف شخص يعيشون في برد قارس دون خيام أو أغطية أو تدفئة، أغلبهم من النساء والأطفال".

المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلاقا من شمالي البلاد، جرح عنصر من "هيئة تحرير الشام" الخميس، بإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة معصران (30 كم جنوب مدينة إدلب).

فيما، علقت منظمتا "ساميز"  (SAMS)و "سيريا ريليف" (SYRIA RELIF)  الدعم عن عدد من المنشآت الطبية بمحافظة، بسبب إيقاف الدعم المقدم لهما من الجهات المانحة.

أما في حلب، جرح مدني، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة حريتان (10 كم شمال مدينة حلب) من مواقعها  في منطقة حندرات، حسب ما أفاد ناشطون محليون.

وسط البلاد، أحتجزت "هيئة تحرير الشام" قياديا في تنظيم  "حراس الدين" التابع لتنظيم "قاعدة الجهاد" قرب مدينة كفرزيتا شمال حماة، بعد مداهمة منزل مقربين له، دون معرفة الأسباب وراء ذلك.

بالانتقال إلى شمالي شرقي سوريا، أصيبت امرأتان نتيجة انفجار عبوة ناسفة  قرب المخفر الشرقي بشارع جامع البشير بمدينة القامشلي (75 كم شمال مدينة الحسكة).

وأصدرت القيادة العامة لقوات النظام السوري قرارا يقضي بإنهاء الاحتفاظ وإيقاف الاستدعاء بحق عناصرها الذين وصلوا إلى عمر 42 عاما، باستثناء الأطباء البشريين.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن القرار يقضي بإنهاء الاحتفاظ وإيقاف الاستدعاء للضباط وصف الضباط والأفراد الذين تحتفظ بهم منذ سنوات، إضافة لعناصر الاحتياط من المدنيين الملتحقين بصفوفها ممن بلغ عمرهم 42 عاما.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 فبراير، 2019 12:54:09 م تقرير دوليعسكريسياسي الكيماوي
التقرير السابق
"تحرير الشام" تنفي اقتراح تشكيل مجلس عسكري يقوده ضابط من "الحر" شمالي سوريا والأمم المتحدة تدعو للحفاظ على اتفاق إدلب
التقرير التالي
الأمم المتحدة تطالب بموقع لمساعدة النازحين بدير الزور ومحكمة تقضي بمسؤولية النظام عن قتل صحفية أمريكية