تشكيل "الهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي" شمالي سوريا وجرحى بانفجار دراجة مفخخة في مدينة الباب

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 فبراير، 2019 8:57:12 م تقرير عسكريسياسي جهاز أمن

المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلاقا من شمالي سوريا، شكل ضباط منشقون عن وزارة داخلية النظام السوري، "الهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي" شمالي سوريا، تعمل على تمثيل عناصر الشرطة وتأهيلهم في القوانين.

وقال عضو المكتب التنفيذي في "الهيئة السورية" العميد فواز المظهور بتصريح إلى "سمارت" الأربعاء، إن التشكيل يضم مجموعة من الضباط وصف الضباط المنشقين عن قوات النظام، دون تحديد أين سيتركز عملها.

وفي حلب، جرح ثلاثة مدنيين الأربعاء، بانفجار دراجة نارية مفخخة في سوق وسط مدينة الباب، شاب منهم حالته خطرة فيما كان إصابة الأخيرين خفيفة وتركزت في الرأس والفم، يتلقون جميعهم العلاج بالمشفى.

وبموازاة ذلك، ألقى "الجيش الوطني السوري" المرتبط بالحكومة السورية المؤقتة، القبض على أشخاص يجهزون لتفجير في مدينة جرابلس شرق حلب، بعد اتهام لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية بالوقوف وراء ذلك.

أما في إدلب المجاورة،  توصلت إدارة "الجامعة الدولية للإنقاذ" الخاصة إلى اتفاق مع "مجلس التعليم العالي" التابع لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام شمالي سوريا، ينص على ضم طلاب الأولى لجامعات الأخيرة.

وفي سياق آخر، أعلن المجلس المحلي في بلدة جرجناز، أن البلدة باتت "منكوبة" نتيجة قصف قوات النظام السوري وروسيا، مطالبا منظمات المجتمع المدني بتحمل مسؤوليتها تجاه النازحين منها.

بالانتقال إلى شرقي البلاد، نقل التحالف الدولي، قرابة 35 عنصرا لتنظيم "الدولة الإسلامية" أسرى لديه غالبيتهم من جنسيات أجنبية، من دير الزور إلى قاعدة عين عيسى شمال مدينة الرقة.

وفي دير الزور أيضا، التحق أكثر من 50 عنصرا من ميليشيا "الدفاع الوطني" في مدينة البوكمال، بقوات النظام السوري، وذلك بعد إبلاغهم أن وجودهم بـ"الدفاع الوطني" لا يسقط عنهم التجنيد الإجباري.

في الشمال الشرقي، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ"مجلس الرقة المدني"، 13 جثة في محافظة الرقة، 10 منها كانت في المقبرة الجماعية قرب قرية فخيخة، إضافة إلى جثتين من تحت ركام بناء سكني مدمر في حي الحرامية، وجثة طفل من حديقة منزل بحي البدو.

إلى ذلك، أصيب مدني، خلال مشاجرة حصلت بين عائلة "العيدو" و "الناشف"  في شارع سيف الدولة بمدينة الرقة، تبادلا خلالها الطرفين إطلاق النار، وألقى أحدهما قنبلة يدوية.

أما في الحسكة، توفيت عاملة نظافة، نتيجة حريق ناجم عن ماس كهربائي في مشفى "اللؤلؤة الطبي" الواقع بالمربع الأمني الخاضع لسيطرة قوات النظام السوري في المدينة.

بالانتقال إلى الجنوب، كتب مجهولون، عبارات ضد النظام السوري وإيران وميليشيا "حزب الله" اللبنانية على الجدران في قرية الكرك الشرقي (25 كم شرق مدينة درعا).

وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير لها، إن 191 هجوما كيماويا في سوريا لم تحقق بهم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعد، ويجب أن تكون أولوية على جدول أعمالها بعد ولايتها الجديدة.

وذكرت "الشبكة" معلومات عن بعض هذه الهجمات تتضمن أماكن وتواريخ حدوثها وجميعها ناجم عن قصف جوي وصاروخي لقوات النظام السوري بقذائق محملة بغازات سامة، بعض منها استهدف شرق مدينة حماة ومعظمية الشام بريف دمشق وقرية خان العسل بحلب وحي البياضة بحمص بين عامي 2012 و 2016، ما أسفر عن عشرات القتلى بينهم أطفال ونساء.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 فبراير، 2019 8:57:12 م تقرير عسكريسياسي جهاز أمن
التقرير السابق
"قسد" تقول إن لا مفاوضات رسمية مع تنظيم "الدولة" بديرالزور وضحايا بقصف جنوب إدلب
التقرير التالي
جرحى بقصف للنظام جنوب إدلب ودخول قافلة مساعدات إلى مخيم الركبان