ضحايا بقصف للنظام على إدلب وحماة و"تحرير الشام" تعرقل تسيير الدوريات التركية شمالي سوريا

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2019 8:52:26 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلاقا من شمالي البلاد، قتل مدنيان وجرح آخرون بينهم أطفال الاثنين، بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على مدينتي سراقب وخان شيخون وبلدة تلمنس بمحافظة إدلب.

بموازاة ذلك، قال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن مدنيين اثنين جرحا في مدينة كفرزيتا نتيجة قصف بالمدفعية الثقيلة من القوات الروسية المتمركزة في معسكرها قرب قرية القبارية، لافتين أن الجرحى أسعفوا إلى مشفى كفرزيتا.

فيما قتل مقاتل وجرح آخرون من الجيش السوري الحر، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على جنوب مدينة إدلب، حيث أفاد ناشطون أن مقاتلا من "جيش النخبة" التابع لـ "الجبهة الوطنية للتحرير" قتل وجرح ثلاثة آخرين، نتيجة سقوط قذيفتين مدفعيتين على أحد مواقعهم جنوب المحافظة.

وردا على ذلك، قال الجيش السوري الحر، إن الفصائل العسكرية والكتائب الإسلامية لا تحتاج إذن من الدول الضامنة للرد على خروقات النظام للاتفاق التركي – الروسي وقصفه المتكرر على شمالي سوريا.

وأضاف رئيس "المكتب الشرعي" لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" عمر حذيفة في تصريح إلى "سمارت"، إن "الرد على قصف قوات النظام السوري المتكرر على شمالي سوريا، لا يحتاج إذنا من تركيا، الرد على اعتداءات النظام حق ثابت للفصائل العسكرية، كون ليس من مهام الجيش التركي الرد عليها".

في سياق ليس ببعيد، عرقلت "هيئة تحرير الشام" تسيير الدوريات التركية في "المنطقة منزوعة السلاح" شمالي سوريا، بعد إصرارها على مرافقتها خلال تحركاتها.

وقال مصدر خاص في "فيلق الشام" المسؤول عن مرافقة الدوريات التركية  في تصريح إلى "سمارت"، إن "تحرير الشام" أنشأت حواجز عسكرية قرب نقاط المراقبة التركية دون موافقة منها، كما أصرت على مرافقة الدوريات ما أدى لتأجيل موعد تسييرها.

وفي حماة، قالت إدارة "مشفى اللطامنة الجراحي" الوحيد شمال المدينة، إنهم سيتوقفون عند تقديم خدماتهم الطبية للمرضى، نتيجة عدم توفر الدعم، حيث يعمل الكادر الطبي والإداري في المشفى منذ سبعة أشهر بشكل تطوعي، بعد توقف منظمة "أطباء عبر القارات" عن تقديم الدعم لهم.

جنوبا، خرجت مظاهرة في بلدة طفس شمال مدينة درعا، طالبت بالحرية وإسقاط النظام السوري، حيث جاب العشرات من أبناء البلدة الشوارع، مرددين هتافات مناهضة للنظام ومعبرين عن تأييدهم لأهالي محافظة إدلب شمالي البلاد، التي تتعرض لقصف مكثف من قوات النظام وروسيا.

في ذات السياق، عادت الكتابات المناهضة للنظام السوري للظهور، في بلدة المزيريب شمال مدينة درعا، بعد يوم على خروج مظاهرات في المحافظة ضد النظام.

شمالي شرقي البلاد، احتجزت "وحدات حماية المرأة" (YPJ) التابعة لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، عائلة شرق مدينة الرقة بتهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" وتزوير أوراق ثبوتية.

كما اعتقلت "قسد"، ثلاثة شبان لسوقهم إلى التجنيد الإجباري بصفوفها في في قرية حزيمة شمالي غربي مدينة الرقة.

فيما سلمت "قسد" ثلاثة من عناصرها إلى ذويهم بعد تحريرهم من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" عقب أسرهم بمعارك في ريف دير الزور.

وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الاثنين، إنها وثقت مقتل 223161 مدنيا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، قضى معظمهم على يد قوات النظام السوري وحلفائها.

وأوضحت "الشبكة" في تقريرها للعام الثامن على انطلاق الثورة، أن نحو 92 بالمئة من القتلى سقطوا على يد قوات النظام وحليفتها روسيا، بينما بلغت 18 بالمئة نسبة القتلى من الأطفال والنساء من المجموع الكلي.

المستجدات السياسية والدولية:

أوقفت السلطات اللبنانية الاثنين، 13 لاجئا سوريا في منطقة البقاع شرقي البلاد، بحجة "دخولهم خلسة" إلى أراضيها.

وقالت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان، إن شعبة المعلومات التابعة لها أوقفت الأشخاص، بينهم امرأة وثلاثة أطفال، أثناء ركوبهم لمركبة نوع "فان" في بلدة تعنايل، واقتادتهم إلى مخفر شتورا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، حسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2019 8:52:26 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
تركيا وروسيا يبدأان إزالة الألغام من الطريق الدولي بحلب وضحايا بقصف للنظام على إدلب
التقرير التالي
جرحى بقصف للنظام شمال حماة ومظاهرة في درعا تطالب بإسقاط النظام