ضحايا بقصف لطائرات حربية على مدينة إدلب وخروج مظاهرة في درعا نادت بإسقاط النظام

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2019 8:59:06 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد عدوان روسي

المستجدات المحلية والميدانية: 

قتل ما لايقل عن ثمانية أشخاص معظمهم نساء وأطفال الأربعاء، بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية على أحياء سكنية وسط مدينة إدلب شمالي سوريا، لأول مرة منذ نحو عام تقريبا.

وقال شاهد عيان لـ"سمارت" كان متواجد في مكان الغارات، إنه رأى ثمانية قتلى مدنيين على الأقل بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، إضافة إلى أعداد من الجرحى، مضيفا أن جثث الأطفال بعضها كانت متفحمة بسبب اندلاع حرائق في المنطقة المستهدفة.

هرب عدد من السجناء المحتجزين في "سجن إدلب المركزي" التابع لـ "حكومة الإنقاذ" التي تعمل في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" بعد تعرض السجن لغارات جوية يرجح أنها روسية.

وقال مصدر متواجد في المنطقة لـ "سمارت" إن الطائرات الحربية قصفت بالصواريخ منطقة عرب سعيد على أطراف مدينة إدلب، مضيفا أن هذه الغارات تركزت جميعها على "سجن  إدلب المركزي" الذي أصيب بتسعة صواريخ، ما أدى لتضرره واندلاع حريق فيه.

في أثناء ذلك تداول ناشطون صورا لشاحنات متوسطة تقل أكثر من عشرين شخصا من السجناء الفارين، فيما نشر بعدها مقطع مصور يظهر عشرات الفارين من االسجن، بعضهم حفاة على طريق بلدة سلقين غرب إدلب.

تظاهر العشرات شرق وشمال حلب ليل الثلاثاء – الأربعاء، ضد قوات النظام السوري وروسيا وقصفهما المستمر على محافظة إدلب وغرب حلب شمالي البلاد.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن العشرات تظاهروا في مدينة الباب شرقي محافظة حلب تنديدا بالمجازر التي ترتكبها روسيا والنظام في محافظة إدلب، مطالبين تركيا بالتدخل لوقف القصف بصفتها أحد الضامنين لاتفاقية أستانة، كما دعوا الجيش السوري الحر لبدء عمليات ضد مواقع قوات النظام باللاذقية ردا على القصف.

وجرح شخص الأربعاء، بقصف صاروخي على مدينة اللاذقية غربي البلاد الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن قذيفة صاروخية سقطت على منزل في حي "علي جمّال" بالمدينة ما تسبب بجرح شخص، كما سقطت قذيفة أخرى على حي قنينص حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.

خرجت ليل الثلاثاء - الأربعاء، مظاهرة في قرية الكرك الشرقي (24 كم شرق مدينة درعا)، طالبت بإسقاط النظام السوري.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن العشرات من أبناء القرية طالبوا بإسقاط النظام وعبروا عن تضامنهم مع أهالي قرى وبلدات حماة وإدلب وسط وشمالي البلاد، التي تتعرض لقصف مكثف من قوات النظام وروسيا.

فتحت قوات النظام السوري الأربعاء، معبر بلدة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، باتجاه المناطق الخارجة عن سيطرتها، فيما رفضت "هيئة تحرير الشام" دخول السيارات.

وقالت مصادر خاصة لـ"سمارت" إن "تحرير الشام" أطلقت النار بالهواء أمام الشاحنات وأرجعتها للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بسبب القصف المستمر من قبل الأخير وروسيا على شمال حماة ومحافظة إدلب.
 

قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" إنها وثقت وفاة 921 مدنيا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 بسبب حصار قوات النظام السوري لمناطق كانت واقعة تحت سيطرة الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

وأوضحت "الشبكة" في تقرير نشرته عبر وسائل إعلامها الثلاثاء، أن من بين المتوفين 398 طفل و187 امرأة نتيجة نقص الطعام والأدوية في المناطق التي كانت قوات النظام تحاصرها قبل سيطرتها عليها، دون أن تحدد تلك المناطق.

انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ"مجلس الرقة المدني" الأربعاء، ثماني جثث من مقبرة جماعية في محافظة الرقة.

وقالت مصادر من الفريق لـ"سمارت" إنهم انتشلوا الجثث من المقبرة الجماعية قرب قرية فخيخة جنوبي المدينة، وتم التعرف على جثتين سلمت لذويهما، فيما نقلت بقية الجثث للدفن في مقبرة تل البيعة.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2019 8:59:06 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاد عدوان روسي
التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف جوي على إدلب و"اليونيسف" تقول إن 2018 كان الأشد فتكا على أطفال سوريا
التقرير التالي
61 قتيلا وجريحا بقصف جوي روسي على إدلب وموسكو تقول إنها نفذت غاراتها بالتنسيق مع تركيا