ضحايا بقصف للنظام على جنوب إدلب و"الحر" وكتائب إسلامية يكبدون النظام خسائر بالأرواح والعتاد بحماة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 مايو، 2019 7:57:54 م تقرير عسكريسياسياجتماعي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

انطلاقا من شمالي البلاد، قتل وجرح أكثر من 20 مدنيا الجمعة، بقصف جوي وصاروخي ومدفعي لقوات النظام السوري على مدن  خان شيخون وكفرنبل ومعرة النعمان جنوبي إدلب.

في سياق متصل، أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، عن تكبيد قوات النظام السوري خسائر مادية وبشرية خلال المواجهات معها في حماة، والتي لا تزال مستمرة بمحاولة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية التقدم بالمنطقة.

أما في حلب، تظاهر المئات في بلدة صوران (41 كم شمال مدينة حلب)، ضد المجلس المحلي والمطالبة بإقالة أعضائه وإحالتهم للتحقيق بسبب ما وصفوه بـ"الفساد".

بالانتقال إلى شرقي البلاد، خرجت مظاهرة الجمعة، في بلدة ضمان شرق مدينة دير الزور، تنديدا بسياسات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مناطق سيطرتها شرقي المحافظة.

في سياق آخر، قالت مصادر محلية، إن ميليشيات شيعية تسهل عمل التجار العراقيين لإدخال مادة البنزين إلى محافظة دير الزور شرقي سوريا.

في الرقة، اعتقلت "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية ليل الخميس – الجمعة، عددا من الشبان بعد انتشارات عبارات موالية لقوات النظام السوري في قرية العكيرشي (16 كم شرق مدينة الرقة).

كما صادرت "وحدات حماية الشعب" الكردية الجمعة، 12 شاحنة محملة بالمحروقات في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر من "شرطة المرور" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" لـ"سمارت"، إن "الوحدات" الكردية صادرت 12 شاحنة محملة بالوقود على طريق قرية الكالطة (20 كم شمال مدينة الرقة)، قادمة من محافظة دير الزور بتهمة النقل "الغير مشروع" للمحروقات.

إنسانيا، قالت الأمم المتحدة إن 240 طفلا توفوا نتيجة سوء الظروف المعيشية وغياب الرعاية الصحية في مخيمات تخضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، منذ انطلاق الحملة العسكرية الأخير على تنظيم "الدولة الإسلامية" شرقي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 مايو، 2019 7:57:54 م تقرير عسكريسياسياجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
"الحر" وكتائب إسلامية يشنون هجوما على النظام شمال حماة ومجموعة مسلحة تتوعد بمحاربة الأخير جنوبي سوريا
التقرير التالي
عشرات الضحايا بقصف روسيا والنظام على إدلب والأمم المتحدة توقف مساعدات للمدنيين هناك