الفصائل العسكرية تبدأ المرحلة الثانية من هجومها على النظام شمال حماة و"تحرير الشام" تستخدم مضاد للطائرات بالمعارك

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأت "هيئة تحرير الشام" و"جيش العزة" و"الجبهة الوطنية للتحرير" الجمعة، المرحلة الثانية من هجومها ضد قوات النظام السوري شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت" رفض الكشف عن اسمه، إن الفصائل العسكرية بدأت الهجوم باتجاه بلدة كرناز وقرى الحماميات والكركات والقصابية، مشيرا أن اثنين من محاور الهجوم هدفه "الإشغال" (التضليل).

وأعلنت "هيئة تحرير الشام" إصابة طائرة حربية لقوات النظام بصاروخ مضاد طيران (م/ط) شمال مدينة حماة وسط سوريا، لافتة أن "سرية الدفاع الجوي" التابعة لها أصابة الطائرة بـ"صاروخ م/ط" دون أن تحدد نوعه.

إلى ذلك خسرت قوات النظام السوري أكثر من 70 عنصرا بين قتيل ومفقود نتيجة هجوم الفصائل العسكرية على مواقع الأولى شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وفي إدلب، قتل مدنيان وجرح تسعة آخرين الجمعة، بقصف لقوات النظام السوري على جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن نازحين اثنين من شمال مدينة حماة قتلا وجرح تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال وامرأة، بقصف لطائرات النظام الحربية على منازل سكنية في قرية بابولين، حيث أسعفت فرق الدفاع المدني الجرحى للمشافي القريبة.

وأوضح مصدر خاص لـ"سمارت" رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن أكثر من 40 عنصرا من مرتبات "الكتيبة 62 – قوات خاصة" لا زالوا في عداد المفقودين نتيجة الاشتباكات في قريتي تل ملح والجبين.

من جهة أخرى، تظاهر عشرات المدنيين والناشطين الجمعة، في مدينة مارع (32 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، ضد روسيا وإيران.

وندد المتظاهرون بالحملة العسكرية لقوات النظام السوري وحلفائها روسيا وإيران على محافظتي إدلب وحماة، التي تسبب بقتل وجرح عشرات المدنيين وتهجير مئات الآلاف،كما عبروا عن تضامنهم مع الجيش السوري الحر.

في سياق منفصل، تظاهر العشرات الجمعة، في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، للمطالبة بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم في جبل عقيل التابع للمدينة والذي يتخذه الجيش التركي قاعدة عسكرية.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن المتظاهرين توجهوا إلى القاعدة العسكرية التركية في جبل عقيل، حيث قابلوا أحد الضباط الأتراك بالقاعدة الذي وعدهم بتنسيق اجتماع مع مسؤولين أتراك الأسبوع القادم لمناقشة الموضوع.

في حين نظمت عوائل المخطوفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة، اعتصاما في مدينة عين عرب "كوباني" (130 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وطالب المعتصمون في ساحة "المرأة الحرة" وسط المدينة الجهات الرسمية والدولية بكشف مصير أبنائهم المخطوفين من قبل تنظيم "الدولة"، ورفعوا لافتات كتب على بعضها "ذنبهم الوحيد كانوا يحملون هوية كردية" و"نحن أهالي المعتقلين المدنيين نطالب بمعتقلينا" و"نطالب كل ضمير حي والمنظمات الإنسانية بمعتقلينا".

اقتصاديا، اندلعت حرائق في محاصيل زراعية ببلدة حيان (10 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري من مواقع تمركزها بمحيط المدينة.

وقال عنصر الدفاع المدني في البلدة خالد الشامي في حديث لـ"سمارت" الخميس، إنهم أخمدوا حريقا اندلع في مساحة تقدر بـ 12 هكتارا في مناطق متفرقة من البلدة، فيما اندلعت حرائق أخرى قريبة لم يتمكنوا من إخمادها نتيجة استهدافهم من قبل قوات النظام بالرشاشات الثقيلة.

إلى شمالي شرقي سوريا، ألقى "الأمن الداخلي" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" المرتبط بـ "الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة، على 12 شخصا قرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لـ "سمارت"، إن "مكافحة الإرهاب" (HAT) التابعة لـ "الأمن الداخلي" شنت حملة دهم واعتقال في مخيم عشوائي قرب قرية الحوس شرق مدينة الرقة، واعتقلت 12 شخصا بينهم امرأتان، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات عسكرية ضد "قسد".

كذلك اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجمعة، شبانا قرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، لتجنيدهم في صفوفها.

وقالت مصادر محلية و"الأمن الداخلي" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" لـ "سمارت"، إن الشرطة العسكرية التابع لـ "قسد" اعتقلت 14 شابا خلال مرورهم على حاجز لها على المدخل الشمالي لمدينة الرقة، مشيرا أن أعمارهم تتراوح بين 19 و29 عاما، كما نقلتهم إلى أحد معسكراتها في "الفرقة 17".

واحترق الجمعة، 18 هكتارا من الأراضي الزراعية المزروعة بمحصول مادة القمح قرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت، إن "فوج الإطفاء" التابع لـ "الإدارة الذاتية" الكردية والأهالي تمكنوا من إخماد الحريق الذي التهم 18 هكتارا من محصول القمح قرب قرية الشركراك (54 كم شمال مدينة الرقة)، كما تسبب بإصابة مزارعين اثنين بحروق نقلوا على إثرها مشفى بلدة عين عيسى المجاورة.

في سياق متصل، التهم حريق الجمعة، نحو 2 هكتار (20 دونم) من الأراضي المزروعة بمحصول القمح في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن حريقا التهم 2 هكتار من القمح في أرض مزروعة بمحصول القمح في قرية الدكشورية (15 كم شرق مدينة القامشلي) قبل أن يتم اخماده، دون ورود تفاصيل عن أسباب اشتعال النيران.

وحددت "الإدارة الذاتية" الكردية أسعار كهرباء المولدات الخاصة في بلدة معبدة في منطقة المالكية شرق الحسكة شمالي شرقي سوريا بـ 600 ليرة سورية للأمبير الواحد.

وقالت "بلدية الشعب" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية في بيان لها نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي واطلعت عليه "سمارت" إنهم قرروا تخفيض أسعار الكهرباء التي يقدمها أصحاب المولدات الخاصة للأهالي، نظرا لزيادة عدد ساعات الكهرباء في المحافظة، وورود شكاوى من الأهالي حول بقاء الأسعار على حالها.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
الفصائل العسكرية تسيطر على ثلاث قرى شمال حماة وإصابة القيادي العسكري بـ"الحر" عبد الباسط الساروت بالمعارك
التقرير التالي
عشرات القتلى والجرحى للنظام والفصائل شمال حماة و"أحرار الشرقية" يلقي القبض على مروجي مخدرات في عفرين