مقتل 911 مدنيا ونزوح أكثر من 633 ألفا منذ بدء الحملة العسكرية شمالي سوريا والنظام يغير أبرز رؤساء أفرعه الأمنية

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يوليو، 2019 8:21:56 م تقرير عسكريسياسياجتماعي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "منسقو الاستجابة الأولية" إن الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وروسيا على محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، أدت إلى مقتل 912 مدني ربعهم من الأطفال، ونزوح أكقر من 633 ألف شخص.

وفي السياق، قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على سيارة تقلهم في حي الراشدين غرب مدينة حلب شمالي سوريا، من مقراتها في حي حلب الجديدة، حيث أفاد ناشطون أن الضحايا من أبناء مدينة حلفايا وكانوا متوجهين لزيارة أقاربهم في ريف حلب الغربي.

كذلك، جرح مدنيان بقصف جوي لطائرات النظام الحربية على محيط مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، تزامنا مع غارات مماثلة على مدينة خان شيخون وقرى عابدين والهبيط والدير الشرقي وخان السبل وكفربطيخ وبسنقول ومدايا وكفرعين وتفتناز.

من جهة أخرى، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني"، تسع جثث جديدة من مقبرة "معسكر الطلائع" الجماعية في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، وأعادوا دفنها في مقبرة تل البيعة (الشهداء) غربي المدينة.

وفي درعا جنوبا، جرح عنصران من قوات النظام السوري في مدينة داعل شمال درعا برصاص مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على مخفر للشرطة التابعة للنظام بالمدينة، لتشهد المدينة بعدها استنفارا لقوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها دون تسجيل أي حالة اعتقال.

كذلك قتل عنصران من قوات النظام وجرح أربعة آخرون بينهم ضابط نتيجة استهدافهم من قبل مجهولين في عمليتين منفصلتين شمال مدينة درعا.

من جهة أخرى، أصيب عشرات الأشخاص نتيجة تعرضهم لعضات كلاب "مسعورة" بمحافظة درعا وسط غياب دور مؤسسات النظام في مكافحتها و تأمين المصل المضاد، حيث قال مصدر طبي في "المشفى الوطني" بمدينة درعا إنهم وثقوا إصابة 25 شخصا بعضات الكلاب خلال الشهر الجاري، مضيفا أنهم حولوا المصابين إلى العاصمة دمشق نتيجة فقدان الأدوية والمصل المضاد في مشافي درعا.

إلى ذلك، اختطف مجهولون شابين ينحدران من حي برزة بدمشق، خلال عبورهما الطريق الواصل بين قرية بريكة وبلدة المزرعة في محافظة السويداء الخاضعة لسيطرة قوات النظام، دون توفر تفاصيل إضافية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أجرى النظام السوري تغييرات لرؤساء أربعة أفرع أمنية أبرزها إقالة اللواء جميل الحسن من إدارة المخابرات الجوية وتعيين اللواء غسان إسماعيل بدلا عنه، وكلاهما مدرج على على قائمة الاتحاد الأوروبي للعقوبات.

وعيّن النظام السوري اللواء حسام لوقا مديرا لإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة)، خلفاً للواء ديب زيتون، وهو مدرج على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي أيضا، كما أصبح اللواء ناصر العلي رئيسا لشعبة الأمن السياسي خلفاً للواء "لوقا"، بينما تسلم اللواء ناصر ديب إدارة الأمن الجنائي خلفا للواء صفوان عيسى.

في الأثناء، أعلن مجلس إدارة "غرفة التجارة" الإيرانية أن بلاده تنوي إرسال فريق اقتصادي إلى سوريا للمشاركة في إعادة الأعمار وتأهيل السدود المتضررة خلال  45 يوما، حسب وكالة "فارس" الإيرانية.

من جهة أخرى، رفضت ألمانيا طلب الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال قوات برية لملاحقة خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" شمالي شرقي سوريا، بحسب وكالة "رويترز".

في سياق آخر، أوقفت السلطات اللبنانية ثمانية أشخاص لاغتصابهم طفلة سورية تبلغ من العمر 14 عاما، وتصويرها وابتزازها في لبنان، بينهم ستة لبنانيين وسوريان، حيث اعترف الموقوفون بعملية الاغتصاب والابتزاز، وبسرقة ما يزيد عن 15 دراجة نارية من مدينة صور وضواحيها.

وأشارت "المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي" في لبنان أن الطفلة قدمت إفادتها أمام عناصر "مخفر النبطية" بحضور مندوبة الأحداث، وبالتوسع بالتحقيق مع الموقوفين، اعترفوا بما نسب إليهم، حيث أحيلوا إلى "مفرزة صيدا القضائية" و"مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب"، وأودعت الطفلة في أحد مراكز الرعاية. 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يوليو، 2019 8:21:56 م تقرير عسكريسياسياجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
ضحايا بقصف للنظام على إدلب و"الحشد الشعبي" ينتشر على الحدود السورية العراقية
التقرير التالي
فصائل عسكرية تهاجم النظام في اللاذقية ونجاة نائب قائد الشرطة العسكرية شمال حلب من محاولة اغتيال