ضحايا بغارات لروسيا والنظام على إدلب واتهامات لـ "الهلال الأحمر السوري" بحرمان مدنيين من المساعدات جنوبي سوريا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يوليو، 2019 8:12:59 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل طفلان وامرأتان وجرح رجل الثلاثاء، بقصف جوي لطائرات النظام الحربية على مخيم عشوائي قرب قرية الدير الشرقي جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

كذلك، جرح أربعة مدنيين بينهم طفل وامرأة، نتيجة غارات من طائرات النظام الحربية على قرية كفر بطيخ شرق إدلب، كما استهدفت قوات النظام المتمركزة في قرية القصابية جنوب إدلب، سيارة على الطريق الواصل بين قريتي الهبيط وكفرعين، ما أسفر عن إصابة مدني بجروح، فيما أصيب آخر بجروح خفيفة نتيجة قصف جوي على قرية جبالا جنوب إدلب.

في سياق مواز، صنع "الجيش السوري الوطني" المرتبط بالحكومة السورية المؤقتة أول مدرعة عسكرية بجهود محلية شمال مدينة حلب، تحت اسم "مدرعة الفهد" وهي مضادة للرصاص والألغام الخفيفة والمتوسطة.

ويبلغ طول المدرعة الجديدة ستة أمتار وعرضها 175 سم وارتفاعها ثلاثة أمتار، فيما يبلغ وزنها ثمانية أطنان، حيث تتسع لعشرة مقاتلين هم قائد العربة، والسائق، ورام، ومذخر، ومسعف، وخمسة مقاتلين، ومن مهامها فك الحصار عن المجموعات التي من المحتمل أن تحاصر خلال المعارك، إضافة إلى إجلاء الجرحى والقتلى.

إلى ذلك، اعتقلت "وحدات حماية الشعب" الكردية، ثلاثة شبان خلال عبورهم على حاجز جسر "قرقوزاق" قرب منطقة منبج شرق حلب بتهمة التعامل مع الجيش السوري الحر.

في الأثناء، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني"، 12 جثة جديدة من مقبرة "معسكر الطلائع" الجماعية  في مدينة الرقة، تعرفوا على اثنتين منها وسلّمت لذويهما بينما أعادوا دفن الجثث المجهولة في مقبرة تل البيعة (الشهداء) غربي الرقة

وفي الحسكة، توفيت طفلة وأصيب شقيقاها بتسمم دوائي نتيجة تناولهم جرعة زائدة من دواء السعال "نيو بيكتوميد" في قرية تل حلف التابعة لناحية رأس العين شمالي المحافظة، لا سيما أن هذا النوع من الدواء يُصرف لفئة عمرية محددة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

اتهم حقوقيون منظمة "الهلال الأحمر السوري" بحرمان مدنيين من المساعدات الأممية في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام السوري في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد، منذ آب عام 2018، نتيجة وجود "تقارير أمنية" بحقهم، على الرغم من أنهم أجروا "تسويات" مع قوات النظام.

وسبق أن وزع "الهلال الأحمر السوري" بداية حزيران الفائت، مساعدات غذائية لـ 5300 عائلة في منطقة حوض اليرموك غرب مدينة درعا، فيما اشتكى أهالي قرية سحم الجولان شمال غرب مدينة درعا، عدم كفاية المساعدات التي توزعها منظمة "الهلال الأحمر" عليهم.

وسيطرت قوات النظام على محافظتي درعا والقنيطرة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل "الحر" اتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ"التسوية" نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يوليو، 2019 8:12:59 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
فصائل عسكرية تهاجم النظام في اللاذقية ونجاة نائب قائد الشرطة العسكرية شمال حلب من محاولة اغتيال
التقرير التالي
ضحايا ودمار مشفى بقصف للنظام غرب إدلب ومنظمة حقوقية تطالب التحالف بتعويض ضحاياه في سوريا