ضحايا مدنيون بغارات لروسيا والنظام على إدلب ومباحثات تركية – أمريكية جديدة حول المنطقة الآمنة في سوريا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2019 12:15:03 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال وامرأتان ليل الجمعة السبت بغارات لطائرات حربية روسية على مدينة خان شيخون ومحيطها جنوب إدلب، كما جرح سبعة مدنيين بينهم طفل وامرأة  بغارات لطائرات النظام الحربية على قرية كفريا شمال إدلب.

وشنت طائرات النظام الحربية غارات جوية عدة على محيط قرى كفرعويد وكفروما ومعرة حرمة ، سبقتها غارة للطائرات الروسية على قرية كفرعين و منطقة ربع الجور قرب مدينة خان شيخون.

في سياق آخر، نقلت ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية الجمعة، أربع شاحنات محملة بالفواكه والخضروات من قرية السويعية في ريف البوكمال إلى العراق، كما أدخلوا كميات من البنزين إلى مدينة البوكمال من الأراضي العراقية.

أما في السويداء جنوبا، قتل مدنيان وجرح ثلاثة آخرون بإطلاق نار من رشاشات آلية خلال حفل زفاف جنوب مدينة السويداء جنوبي سوريا، حيث نقل الضحايا إلى مشفى صلخد.

وفي درعا القريبة، عثر أهال على جثة مقاتل سابق في الجيش السوري الحر مكبل اليدين وعليها آثار تعذيب وطعنات بالسكين وعيارات نارية على طريق زراعي قرب بلدة مليحة العطش.

في سياق آخر، احترقت مساحات واسعة من الأرضي الزراعية في سهل مدينة الزبداني غرب دمشق دون معرفة الأسباب، ما أدى أيضا لنفوق رؤوس ماشية واحتراق بعض المنازل.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ليل الخميس – الجمعة، إنه اتفق مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر على مواصلة المحادثات بين بلديهما حول المنطقة الآمنة في سوريا، مضيفا أن الولايات المتحدة سترسل وفدا عسكريا إلى العاصمة التركية أنقرة الأسبوع القادم لبحث إنشاء المنطقة الآمنة.

ولفت "أكار" أن الجيش التركي هو القوة الوحيدة الجاهزة والمؤهلة والمناسبة لإنشائ هذه المنطقة، مضيفا أن "تركيا مضطرة لاتخاذ التدابير ضد الهجمات المكثفة من الحدود السورية، وأن أولويتها تتمثل في حماية مواطنيها وحدودها، كما لن تسمح بوجود المنظمات الإرهابية التي تبحث عن مأوى آمن بالقرب من حدودها".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  صرح الجمعة 25 كانون الثاني الماضي، أنه يتوقع الانتهاء من إنجاز المنطقة الآمنة شمالي سوريا خلال بضعة أشهر مضيفا أنها ستكون تحت إشراف تركي، الأمر الذي ترفضه "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وتطالب بإشراف دولي، فيما تحاول الولايات المتحدة الأمريكية التوصل لصيغة ترضي الطرفين.

من جهة أخرى، قال الأمين العام لميليشيا "حزب الله" اللبنانية حسن نصر الله إنه خفض عدد عناصره المتواجدين في سوريا، معتبرا أن الإجراءات الجديد لا علاقة لها بالعقوبات المفروضة عليهم أو التقشف المالي، إذا دعت الحاجة لعودة كل من كان هناك سيعود".

وزعم "نصر الله" أن حديث روسيا عن خروج إيران و"حزب الله" من سورية "غير مقنع" حتى الآن، معتبر أنه ليس من مصلحة الروس خروج الإيرانيين من سوريا، حيث تحاول روسيا منع اندلاع مواجهات بين إسرائيل من جهة و"حزب الله" وإيران من جهة أخرى، حسب قوله.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2019 12:15:03 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
قوات النظام تستعيد السيطرة على قرية الحماميات وتلها بحماة وجرحى بانفجار وسط مدينة القامشلي بالحسكة
التقرير التالي
ضحايا بقصف للنظام شمالي ووسط سوريا ومسؤولون أتراك يمهدون لسياسات أكثر تشددا اتجاه السوريين