النظام يقصف رتلا عسكريا تركيا جنوب إدلب و"تحرير الشام" تتهم ناشطا قتل في سجونها بقيادة "خلية اغتيالات"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أغسطس، 2019 9:00:12 م تقرير دوليعسكريسياسي تركيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

قصفت طائرات حربية تابعة للنظام السوري الاثنين، رتلا عسكريا تركيا مدينة معرة النعمان، ما أسفر عن مقتل مقاتل من "فيلق الشام" وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، كانوا برفقة الرتل المتوجه نحو جنوب إدلب.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع التركية الاثنين، إنها "ستحتفظ بحق الرد" على قصف قوات النظام السوري لرتل عسكري لها في محافظة إدلب شمالي سوريا، لافتة أن الاستهداف تسبب بمقتل وجرح مدنيين.

وسبق أن بدأ الجيش التركي التحضير لإنشاء نقطتي مراقبة عسكريتين جديدتين قرب مدينة خان شيخون جنوب إدلب، حيث قال مصدر من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر في تصريح إلى "سمارت"، إن الجيش التركي بدأ بالتجهيز الفعلي والفوري لإنشاء النقطتين العسكريتين.

وأضافت وزارة الدفاع التركية في بيان لها أن "ندين بشدة الهجوم على الرغم من الاتفاقيات المبرمة والتعاون والتنسيق القائم مع روسيا الاتحادية، وندعو لاتخاذ كافة التدابير لضمان عدم تكرار الهجوم، مع احتفاظنا بحق الرد"، حسب وكالة "الأناضول التركية الرسمية".

في الغضون، اندلعت مواجهات بين فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية من جهة، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى، في محاولة لتقدم الأخيرة نحو تلة النمر وقرية النقير جنوب إدلب، وسط قصف على محيط مدينة خان شيخون وسيطرتها على حاجز "الفقير" غربها.

وقبل ذلك، قتل مدنيان بقصف جوي من طائرات حربية تابعة للنظام السوري وروسيا على بلدة حيش ومحيط قرية الدير الشرقي جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، كما قتل آخر بغارة للنظام على محيط مدينة معرة النعمان، فيما أصيب مدني بقصف مدفعي لقوات النظام المتمركزة في قرية عطشان شمال حماة، على محيط بلدة التمانعة.

إلى ذلك، شارك العشرات من العاملين في المجال الإنساني الاثنين، بوقفة تضامنية في بلدة سرمدا قرب مدينة إدلب شمالي البلاد.

وتجمع عاملون في المنظمات الإنسانية قرب معبر "باب الهوى"الحدودي مع تركيا  بدعوة من "تحالف المنظمات السورية" (SNA)، رافعين صور لزملائهم ممن قتلوا نتيجة القصف والعمليات العسكرية، كما رفعوا لافتات تؤكد على التزامهم بمبادهم واستمرارهم بعملهم.

إلى ذلك، قتل سبعة عناصر لقوات النظام السوري وجرح ثمانية آخرون الأحد، بانفجار سيارة مفخخة نفذه عنصر من "تحرير الشام" في تلة قرية كفريدين، ما تسبب بتدمير دبابة لقوات النظام.

وفي حلب، جرح أربعة أشخاص الأحد، بانفجار على الطريق الواصل إلى بلدة أورم الكبرى (20 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، دون تحديد ما إذا كان الجرحى مدنيون أو عسكريون.

أما في الحسكة، أصيب سائق بجروح الأحد، إثر انفجار عبوة ناسفة قرب دوار "البانوراما" في المدينة الحسكة، وقال مصدر من قوات "الأسايش" لـ"سمارت" إن السائق أصيب بجروح تسببت ببتر ساقه إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت بسيارته جنوبي مدينة الحسكة، حيث نقل إلى أحد المشافي لتلقي العلاج.

من جهة أخرى، عززت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الاثنين، مواقعها العسكرية على الحدود مع تركيا في منطقة تل أبيض قرب الرقة شمالي شرقي سوريا، وقالت مصادر عسكرية في "قسد" وشهود عيان لـ "سمارت"، إن التعزيزات وصلت إلى قرية فويلان شرقي تل أبيض، و تضم ثلاث دبابات و12 آلية عسكرية رباعية الدفع إضافة لرشاشات متوسطة.

في سياق آخر، قتل القيادي في "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عيدان الهذال في منزل القائد العسكري لـ "المجلس" أحمد الخبيل الملقب "أبو خولة" في بلدة الصور شرق دير الزور، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل المرافق الشخصي للأخير، دون معرفة الأسباب التي دفعته لذلك.

كذلك أطلق عنصر من "قسد" النار على السائق الخاص لقائد "مجلس دير الزور العسكري" الملقب "أبو خولة" ضمن عربة كانت تقلهم في بلدة الصور، ما أدى لمقتله على الفور، واستطاع القاتل الفرار رغم تعرضه لإصابة بعد إطلاق النار عليه.

في سياق آخر، سلّمت "الإدارة الذاتية" الكردية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا الاثنين، أربعة أطفال ألمان من عوائل تنظيم "الدولة الإسلامية" لحكومة بلادهم.

في الأثناء، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" الاثنين، 10 جثث من مقبرة "معسكر الطلائع" بفي الرقة، ينها جثتان تعودان لامرأتين وسلموهما لذويهما بينما لم يستطيعوا التعرف على هوية البقية حيث أعادوا دفنها في مقبرة تل البيعة (الشهداء) غربي الرقة. 

إلى ذلك، داهمت "وحدات حماية الشعب" الكردية ليل الأحد - الاثنين، منزلا في حي "الإدخار" بمدينة الرقة، واعتقلت نازحين اثنين من محافظة دير الزور و اقتادتهم إلى سجن المدينة بتهمة "الإرهاب والإخلال بالأمن".

وفي دير الزور، دخلت تعزيزات عسكرية جديدة لميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية المساندة لقوات النظام السوري إلى محافظة دير الزور شرقي سوريا.

في سياق مواز، اختطف مجهولون الاثنين، طفلة تبلغ من العمر خمسة عشر عاما وشقيقها الذي يبلغ عمره خمسة أعوام أثناء عودتهما من زيارة عمهما في قرية الكنطري، دون توفر معلومات إضافية.

وفي السويداء، اختطف مجهولون شابا أردنيا خلال زيارته لمحافظة السويداء الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي سوريا.

أما في درعا القريبة، استهدف مجهولون الاثنين، رئيس بلدية بلدة الشجرة التابعة لحكومة النظام السوري (15 كم غرب مدينة درعا) جنوبي سوريا.

إلى ذلك، شهدت بلدات طفس والمزيريب واليادودة في محافظة درعا جنوبي سوريا الأحد، استنفارا أمنيا لقوات النظام السوري التي بدأت بإنشاء حاجز جديد على الطريق الرئيسي بين مدينة طفس ومدينة داعل غربي درعا على خلفية اعتقالهم لمدنيين من المدينة قبل أيام.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نشرت "هيئة تحرير الشام" الأحد، اعترافات للناشط المدني سامر السلوم الذي قتل في سجونها على أنه "رئيس خلية اغتيالات" في محافظة إدلب شمالي سوريا، فيما نفت عائلة الناشط هذه الاعترافات مؤكدة أنها انتزعت منه تحت التعذيب.

وبثت وسائل إعلام "تحرير الشام" مقطع مصور يظهر فيه سامر السلوم يعترف بترأسه لخلية اغتيالات في محافظة إدلب بالتنسيق مع فصيل "لواء الشمال" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" ولاحقا مع قوات النظام السوري.

وجاء في الاعترافات أن الخلية جهزت عبوات لاصقة وألغام لاغتيال عناصر بـ"تحرير الشام" وخطف آخرين وتسليميهم لقوات النظام، مقابل مبالغ مالية.

وبدوره نفى الناشط محمد السلوم شقيق "سامر" الاعترافات كاملة على حسابه بموقع "فيسبوك"، متهما "تحرير الشام" بانتزاع الاعترافات تحت التعذيب، مستندا لشهادات أشخاص كانوا معتقلين مع شقيقه بأن السجّانين انتزعوا أظافر أقدامه ويديه مرتين خلال الأشهر التي كان فيها معتقل.

في سياق مواز، اعتقلت قوات النظام السوري الأحد، عنصرا سابقا في منظمة الدفاع المدني السوري من بلدة أم المياذن (10 كم شمال غرب مدينة درعا) الخاضعة لسيطرة قوات النظام جنوبي سوريا، وذلك في مطار دمشق الدولي أثناء عودته من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت مصادر محلية وناشطون لـ "سمارت" إن أجهزة أمن النظام اعتقلت كمال سلطي القادري الذي كان يعمل مديرا للقطاع الشرقي في الدفاع المدني بمحافظة درعا، مضيفة أن "القادري" أجرى "تسوية" مع قوات النظام بعد سيطرتها على محافظة درعا ويحمل بطاقة بذلك.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أغسطس، 2019 9:00:12 م تقرير دوليعسكريسياسي تركيا
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي روسي جنوب إدلب وقتلى وجرحى لقوات النظام بمواجهات مع الفصائل شمالي سوريا
التقرير التالي
النظام يفرض حصارا على بلدات ونقطة تركية شمال حماة وتركيا تعلن أنها لن تنقل نقطتها من المنطقة