"أستانة 13".. اتفاق روسي تركي على خريطة عسكرية جديدة في إدلب والفصائل دون دعم

اعداد جعفر الآغا, حسن برهان | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2019 7:03:46 م تقرير موضوعي دوليعسكري محادثات الأستانة

إعداد: جعفر الآغا، حسن برهان / تحرير: حسن برهان

دائما ما كانت الهواجس تنتاب الشارع المعارض للنظام السوري بعد كل جولة مفاوضات من محادثات أستانة التي ترعاها روسيا وإيران الداعمتين الأبرز للنظام، وتركيا التي تدعم فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، إذ تجري في رحاها اتفاقات غير معلنة رسميا، سرعان ما يلمس نتائجها الشعب بعمليات سيطرة واسعة وتهجير للسكان ترعاها الدول الضامنة للمحادثات.

وكان للجولة الأخيرة "استانة 13" نصيب بالاتفاقات غير المعلنة التي شهد سكان إدلب والمهجرين إليها بالاتفاقات السابقة وقعها سريعا، إذ بدأ النظام وروسيا وميليشيات إيرانية تقدما سريعا في جنوب إدلب وشمال حماة، توج أخيرا بالسيطرة على مدينة خان شيخون وكامل ريف حماة الشمالي، ويبقى سؤال السكان هل سيتوقفون عند هذا الحد؟ في ظل عدم خروج أي تصريح رسمي حول مصير المنطقة.

وتمكنت "سمارت" من الحصول على معلومات حول الاتفاق الذي يستهدف إدلب والذي كان مرسوما قبل انطلاق "استانة 13" بأيام، وآلية تنفيذه من قبل الدول الضامنة وإلى أي حد سيصل النظام وروسيا.

لقراءة المزيد: إضغط هنا

 

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

اعداد جعفر الآغا, حسن برهان | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أغسطس، 2019 7:03:46 م تقرير موضوعي دوليعسكري محادثات الأستانة
التقرير السابق
ميليشيات إيرانية شيعية تستولي وتشتري منازل مهجرين في حلب وجنوب دمشق
التقرير التالي
تردي الخدمات الصحية يزيد معاناة مرضى السرطان في حماة