"الحر" ينهي عملية ضد قوات النظام بإدلب وتركيا تعلن أن استمرار هجمات النظام يمنعها من الوفاء بالتزاماتها

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أغسطس، 2019 8:26:11 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

أوقفت الفصائل العسكرية الثلاثاء، عمليتها جنوب شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، بعد ساعات من انطلاقها، حيث قتل وجرح فيها عشرات العناصر لقوات النظام السوري.

وقال المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" النقيب ناجي مصطفى في تصريح إلى "سمارت" إن العملية كانت "استباقية" لأن قوات النظام كانت تحشد قواتها بالمنطقة والهدف منها "استنزاف" قوات النظام.

في الأثناء، قتل مدني بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على مدينة كفرنيل جنوب إدلب من مقراتها في حاجز "النمر" قرب مدينة خان شيخون، فيما انتشلت فرق الدفاع المدني جثث خمسة أشخاص قتلوا بغارات روسية على المدينة الاثنين.

وفي وقت سابق الاثنين، قتل أربعة مقاتلين من "حركة أحرار الشام" الإسلامية وجرح آخر، بقصف لطائرات حربية تابعة لقوات النظام السوري وروسيا استهدفت مقرا لهم على أطراف قرية كرسعا جنوب إدلب.

كذلك قتل أربعة مدنيين وجرح 14 آخرون الاثنين، بقصف لقوات النظام السوري وروسيا على مناطق جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وفي سياق ذلك، قال مصدر من مديرية صحة محافظة حماة "الحرة" لـ "سمارت" إن قوات النظام استولت على خمس منشآت طبية مجهزة بعد سيطرتها على كامل ريف حماة الشمالي وسط سوريا، وانسحاب الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية منها.

وفي حلب، قتل شخصان وجرح تسعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينة اعزاز وقرية كفركلبين خلال مرور حافلة تقل عناصر من الشرطة "الحرة" ومدنيين.

من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات بين عناصر من "الجيش الوطني" السوري المرتبط بـ"الحكومة السورية المؤقتة" وأفراد عائلة من دير الزور في مدينة جرابلس شمال شرق حلب، إثر محاولة عناصر "الجيش الوطني" و "الشرطة العسكرية" احتجاز مجموعة مسلحة تنحدر من محافظة دير الزور.

في سياق آخر، أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية، عن بدء تسليم مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية إلى المجالس العسكرية التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على الحدود مع تركيا شمال الحسكة شمالي شرقي سوريا في إطار إنشاء المنطقة الآمنة باتفاق تركي - أمريكي.

وفي دير الزور، أخلت ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية المدعومة إيرانيا مقراتها في منطقة البوكمال خوفا من القصف وذلك بعد أن تعرضت لهجوم من طائرتين مسيرتين قرب الحدود السورية – العراقية، أدى لمقتل عنصرين منها.

إلى ذلك، فرضت قوات النظام مبالغ مالية على العائدين من مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى المناطق الخاضعة لها عبر المعابر المائية في محافظة دير الزور.

من جهة أخرى، جرح أربعة مدنيين وعنصر في قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، بانفجار دراجة نارية وسط مدينة الشدادي جنوب الحسكة، حيث نقلوا إلى مشاف في المنطقة لتلقي العلاج.

كذلك قتل مدني وأصيب تسعة آخرون بينهم أطفال بحالة حرجة، بانفجار سيارة مفخخة في شارع فلسطين وسط مدينة الطبقة غرب الرقة.

إلى ذلك، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" الثلاثاء، 11 جثة من مقبرة "معسكر الطلائع" جنوبي مدينة الرقة، إضافة لجثة عنصر في تنظيم "الدولة الإسلامية" من تحت أنقاض مبنى مدمر في حي النهضة غربي المدينة، حيث أعادوا دفن الجثث المجهولة في مقبرة تل البيعة (الشهداء) غربي الرقة.

وفي درعا جنوبا، تظاهر عشرات الأهالي، في حي درعا البلد بمدينة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي سوريا، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين وخروج الميليشيات الإيرانية من سوريا، أثناء تشييع جثث ثلاثة أشخاص قتلوا على يد قوات النظام قبل سنوات.

في سياق آخر، اندلعت حرائق بأراض زراعية تقدر مساحتها بنحو عشرة هكتارات في منطقة مقني شمال بلدة قنوات محافظة السويداء الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي سوريا،

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، عقب لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو إن هجمات قوات النظام السوري على محافظة إدلب تحت ذريعة محاربة الإرهاب هي أمر غير مقبول، قائلا إنها تمنع تركيا من الإيفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق "سوتشي".

وأشار الرئيس التركي أن "هجمات النظام وخاصة في المناطق القريبة من حدودنا، تدفعنا لاستخدام حق الدفاع، والإقدام على الخطوات الواجب اتخاذها عند اللزوم".

في سياق آخر، قالت إيران الاثنين، إنها باعت نفط ناقلتها "جريس 1" والتي أفرجت عنها حكومة جبل طارق بعد أن احتجزتها البحرية الملكية البريطانية لأسابيع، للاشتباه بنقلها النفط إلى النظام السوري الذي يخضع لعقوبات اقتصادية غربية.

ونقلت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عن متحدث باسم الحكومة قوله إن بلاده باعت نفط الناقلة لجهة لم يحددها، في حين سيقرر مالك الناقلة وجهتها التالية، حسب وكالة "رويترز".

يأتي ذلك بعد أيام من تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتخذ كل ما بوسعها من إجراءات لمنع ناقلة النفط الإيرانية "جريس 1 " من الوصول إلى سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 أغسطس، 2019 8:26:11 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
"الجبهة الوطنية" تعلن إسقاط طائرة استطلاع روسية في حماة و"أردوغان" يقول إن قواته ستدخل المنطقة الآمنة في سوريا قريبا
التقرير التالي
47 قتيلا وجريحا حصيلة القصف الجوي على مدينة معرة النعمان والنظام يسيطر على قرية وتل جنوب شرق إدلب