مصير إدلب على طاولة الصراع الدولي حول الكعكة السورية

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 سبتمبر، 2019 10:05:02 ص تقرير تحليلي دوليعسكريسياسي عدوان روسي

سمارت - إدلب

تحرير/ محمد علاء

يتجلى في المرحلة الحالية من عمر الثورة السورية بشكل لا لبس فيه الصراع الدولي على تقاسم ما تبقى من الكعكة السورية في محافظتي إدلب وحماة ومنطقة شمالي شرقي سوريا، إذ يرى محللون أن ما يجري من عمليات عسكرية ومفاوضات حول الملفين مترابط فيما يتجه آخرون لاعتبارهما ملفين منفصلين.

النظام يتقدم تزامنا مع توقف الدعم عن الفصائل العسكرية..

استطاع النظام السوري التقدم منذ بدء عمليته العسكرية أواخر شهر نيسان 2019، ليستحوذ خلالها على معظم ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي وأجزاء مهمة من ريف إدلب الجنوبي وأبرزها مدينة خان شيخون التي تعتبر البوابة الجنوبية لمحافظة إدلب.

ويرى البعض أن القصف المكثف لقوات النظام وروسيا بمختلف أنواعه وخاصة الجوي الذي لم يتوقف على مدار الـ24 ساعة تقريبا منذ بدء الحملة العسكرية كان سببا في تراجع الفصائل العسكرية، إلا أن آخرين كانوا يلاحظون قبل محادثات "أستانة" شراسة أكبر من قبل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية بالتصدي لحملات قوات النظام، كما كان يحصل في الغوطتين الشرقية والغربية للعاصمة دمشق على سبيل المثال لا الحصر.

 

لقراءة المزيد: إضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 سبتمبر، 2019 10:05:02 ص تقرير تحليلي دوليعسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
أهداف "تحرير الشام" من سيطرتها على شمالي سوريا
التقرير التالي
أسباب انهيار الليرة السورية منذ بداية الثورة السورية ومستقبلها