أسباب انهيار الليرة السورية منذ بداية الثورة السورية ومستقبلها

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 سبتمبر، 2019 2:01:14 م تقرير تحليلي سياسيأعمال واقتصاد اقتصادي

سمارت - سوريا

شهد الاقتصاد في سوريا منذ عام 2011 تراجعا ملحوظا في كافة المجالات، بدا بشكل واضح عبر انهيار الليرة السورية التي خسرت قرابة 92 بالمئة من قيمتها، فيما تراجع الناتج المحلي الإجمالي من 1385 مليار ليرة سورية عام 2011 (حوالي 29 مليار دولار أمريكي وفق سعر الصرف حينها) إلى نحو 517 مليار ليرة عام 2019 (حوالي 860 مليون دولار وفق سعر الصرف الحالي).

ولم يسبق أن شهدت الليرة السورية مثل هذا التراجع في قيمتها إلا بين عامي 1980 و1990، حيث خسرت نحو 92 بالمئة من قيمتها أيضا، ولم تساهم سياسيات النظام السوري الذي كان يرأسه حافظ الأسد حينها في تحسن قيمة الليرة، وإنما بقيت حول المستوى الذي وصلت إليه بعد انهيارها حتى عام 2011، لتشهد هذا الانهيار الجديد بعدها.

ورغم الانهيار الكبير في قيمة الليرة السورية منذ عام 2011، إلا أن معظم المحللين يتوقعون استمرار هذا الانهيار وتزايد حدته في الفترة القادمة، على الرغم من استقرار الأمور ظاهريا للنظام السوري مع سيطرته على معظم المناطق التي كانت خارجة عن سيطرته.

لقراء المزيد: اضغط هنا 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 سبتمبر، 2019 2:01:14 م تقرير تحليلي سياسيأعمال واقتصاد اقتصادي
التقرير السابق
مصير إدلب على طاولة الصراع الدولي حول الكعكة السورية