آثار "المدن المنسية" في إدلب بعهدة منقبين غير شرعيين

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 سبتمبر، 2019 8:08:03 م تقرير موضوعي أعمال واقتصادفن وثقافة آثار

سمارت - إدلب

إعداد: باسل حوا، تحرير: حسن برهان

متذرعون بقلة فرص العمل والحاجة إلى المال، يستمر منقبون غير شرعيين بنبش وتخريب آثار "المدن المنسية"  المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) كموقع من التراث العالمي الإنساني، في منطقة الجبل الوسطاني غرب مدينة إدلب قرب الحدود مع تركيا.

وتحوي  "المدن المنسية" كما أطلق عليها رحالة فرنسي في القرن الثامن عشر ميلادي، على مواقع وقرى أثرية تعود إلى الفترة الواقعة بين القرنين الأول والسابع الميلاديين، وتتوزع في معظم محافظة إدلب في جبال "الزاوية، الأعلى، الوسطاني وبارشيا"، وأدرجتها "اليونيسكو" ضمن قائمتها عام 2011.

ويضم "الجبل الوسطاني" عدة مواقع وقرى آثرية أهمها "كفر عقاب" الذي تعرض لأعمال تنقيب واسعة أفقدته معظم معالمه، وقرية "الفاسوق" التي وقف سكانها في وجه المنقبين و"هيئة تحرير الشام" ومنعوهم من نبشها.

بيع وشراء المواقع الآثرية في إدلب..

رصدت "يونيسكو" منذ عام 2013، تعرض آثار "المدن المنسية" لأضرار جسيمة. حيث دُمرت كنائس عديدة، واستُهدفت مذابح الكنائس بعمليات نهب واسعة النطاق، وفق تقرير نشرته على موقعها الرسمي.

ويقع جزء بسيط من آثار "المدن المنسية" ضمن أملاك شخصية ومعظمها ضمن نطاق "أملاك الدولة"، حيث وضع أهالي قرى قريبة منها يدهم على تلك الواقعة ضمن أملاك الدولة مستغلين عدم وجود أي جهة تطبق قوانين حماية الآثار والمواقع الآثرية.

لقراء المزيد: اضغط هنا

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 سبتمبر، 2019 8:08:03 م تقرير موضوعي أعمال واقتصادفن وثقافة آثار
التقرير السابق
المساعدات الإنسانية.. سلاح آخر بيد النظام السوري
التقرير التالي
عام وأكثر على سيطرة النظام على درعا والخدمات لا تزال شبه معدومة