عام وأكثر على سيطرة النظام على درعا والخدمات لا تزال شبه معدومة

سمارت – درعا

مضى أكثر من عام على سيطرة قوات النظام السوري على محافظة درعا جنوبي سوريا عقب اتفاقيات "تسوية" أبرمتها مع الفصائل العسكرية برعاية روسية، ولا تزال مقومات الحياة غائبة والبنى التحتية و الخدمات الأساسية سيئة وسيدة المشهد في ظل تقاعس النظام و تنصله من وعوده بإعادة الإعمار وتأهيل ما تم تدميره خلال السنوات السابقة نتيجة الأعمال العسكرية.

تعافٍ يسير ببطء ...

أصدرت منظمة "مجموعة الأزمات الدولية" تقريرا سلطت فيه الضوء على واقع محافظة درعا بعد سيطرة النظام عليها قالت فيه "إن التعافي يسير ببطء شديد وأن النظام يعود إلى حكمه القمعي في المنطقة".

وحددت المنظمة في تقريرها الصادر 25 شباط الفائت، عاملين رئيسيين لا يشجعان اللاجئين أو النازحين على العودة إلى درعا، الأول هو الافتقار الصارخ للبنية التحتية والخدمات والتوظيف "إذ توقفت المساعدات الدولية وخسر الآلاف من الموظفين الذين كانوا يعملون في المنظمات غير الحكومية التي نشطت عبر الحدود لوظائفهم"، أما العامل الثاني "هو الوضع الأمني المتغير وعودة الأجهزة الأمنية غير الخاضعة للمساءلة والتي تمارس الاعتقال العشوائي".

لقراء المزيد: اضغط هنا

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
آثار "المدن المنسية" في إدلب بعهدة منقبين غير شرعيين
التقرير التالي
عجز المجتمع الدولي والمنظمات يجبر قاطني مخيم "الركبان" على الرضوخ لشروط النظام وروسيا