عجز المجتمع الدولي والمنظمات يجبر قاطني مخيم "الركبان" على الرضوخ لشروط النظام وروسيا

أجبر عجز المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية عن إدخال مساعدات إنسانية دورية إلى مخيم الركبان (240 كم شرق مدينة حمص) على الحدود السورية - الأردنية، المحاصر من قبل قوات النظام السوري لأكثر من خمس سنوات، أجبر قاطنيه على الرضوخ لشروط النظام وروسيا التي وضعتها ضمن الاتفاق الموقع في آذار الفائت مع وجهاء والهيئات الممثلة للمخيم.

ورغم تواجد قاعدة عسكرية كبيرة لقوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة، بجوار المخيم، إلا أن ذلك لم يساهم بتخفيف حدة الحصار المفروض عليه، واقتصر دخول المساعدات بكميات محدودة على فترات طويلة متقطعة.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد بل قامت الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر السوري قبل أسابيع، بإجراء استبيان في المخيم لإخراج المدنيين الراغبين منه وإعادتهم لمناطق سيطرة النظام، واشترطوا السماح بإجراء الاستبيان مقابل إدخال مساعدات لمن سيتبقى في المخيم.

خمس سنوات من الحصار والجوع والفقر

قال رئيس المجلس المحلي لمخيم "الركبان" محمد درباس في تصريح إلى "سمارت"، إن النازحين في المخيم مروا بظروف إنسانية "مأساوية"، حيث يعاني معظمهم من الأمراض والجوع والفقر، دفعتهم للقبول بشروط النظام وروسيا والخروج من المخيم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

لقراءة المزيد: اضغط هنا

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عام وأكثر على سيطرة النظام على درعا والخدمات لا تزال شبه معدومة
التقرير التالي
التدخل العسكري الإيراني في سوريا… التموضع والأهداف