التدخل العسكري الإيراني في سوريا… التموضع والأهداف

سمارت - سوريا

تطور التدخل الإيراني في سوريا منذ عام 2012 من الدعم المالي واللوجستي لقوات النظام السوري إلى الانخراط والتموضع والمشاركة العسكرية إلى جانبها فيما بعد، وصولا إلى التحكم ببعض الموارد الاقتصادية للدولة.

فبعدما انطلقت الثورة السورية بمظاهرات سلمية، عملت إيران على تزويد النظام السوري بمعدات لقمع المتظاهرين وقدّمت له المشورة حول كيفية التعامل معهم فضلا عن تزويده بتكنولوجيا لمراقبة الاتصالات والانترنت ودعمه ماديا.

تحول النشاط السلمي إلى عمل مسلح بعدما واجهته قوات النظام بالقمع وإطلاق الرصاص الحي، حيث مارست إيران بعد ذلك ضغوطا على ميليشيا "حزب الله" اللبناني لإشراكها في القتال إلى جانب النظام ضد المنشقين عنه ومقاتلي الجيش السوري الحر.

تسعى إيران من تدخلها العسكري إلى جانب قوات النظام لتحقيق مصالح اقتصادية ودينية واستراتيجية، حيث قال الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور نبيل العتوم لـ "سمارت"، إن إيران تطمح إلى تشكيل مجال حيوي إيراني يمتد منها عبر العراق ثم سوريا أو ما يُعرف بـ "رحلة العبور إلى المتوسط".

 

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عجز المجتمع الدولي والمنظمات يجبر قاطني مخيم "الركبان" على الرضوخ لشروط النظام وروسيا
التقرير التالي
الانتشار الإيراني في سوريا على وقع العقوبات الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية