مقتل معلم على يد "فيلق الشام" في منطقة عفرين و"المصرف المركزي" يجتمع برجال أعمال لدعم الليرة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2019 8:16:57 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي عنف

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل معلم مدرسة وجرحت زوجته وطفله برصاص عناصر من فصيل "فيلق الشام" التابع لـ "الجيش الوطني السوري" في منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا، بعد اشتباكات بين الطرفين بسبب رفضه طلبهم إخلاء منزله.

في الغضون، اعتقلت قوات "الشرطة والأمن العام الوطني" خمسة أشخاص على الأقل من قرية خضريا في ناحية بلبل بمنطقة عفرين دون الافصاح عن التهمة الموجهة لهم.

إلى ذلك، اغتال مجهولان يستقلان دراجة نارية عنصرين من فصيل "حركة أحرار الشام" الإسلامية" بإطلاق نار قرب مدينة الباب شرق حلب.

في الأثناء، قتل أربعة أشخاص بينهم طفلان وأصيب ثلاثة بينهم امرأة، نتيجة تعرضهم لحادث مروري قرب بلدة الراعي شمال شرق حلب.

إلى ذلك، قال مكتب "شؤون النازحين" التابع لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، إن استجابة المنظمات الإنسانية للمخيمات لا تتجاوز أكثر من 40 بالمئة من احتياجات النازحين شمالي شرقي سوريا، مشيرا أن 117 ألف نازح ولاجئ عراقي يقطنون في 14 مخيم حيث يفوق هذا العدد  قدرة "الإدارة الذاتية" على تأمين مستلزماتهم.

وفي الرقة، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" الأحد، خمس جثث مجهولة الهوية من منطقة "حبل الكسرات" وجثتين من قرية كسرة عفنان إضافة إلى جثتين إحداهما تعود لطفل من تحت أنقاض مبنى مدمر في حي "البدو" بمدينة الرقة، حيث أعادوا دفن جميع الجثث في مقبرة تل البيعة (الشهداء) غربي الرقة.

من جهة أخرى، خرج 150 شخصا من مخيم الركبان قرب الحدود السورية – الأردنية، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.، برفقة وفد تابع للأمم المتحدة ومنظمة "الهلال الأحمر العربي السوري".

في سياق آخر، نقلت الشرطة التابعة لحكومة النظام السوري خلال الشهر الجاري أربعة أطفال رضع إلى مشفى الأسد في مدينة حماة الواقعة تحت سيطرة النظام وسط البلاد، لرعايتهم مؤقتا بعد العثور عليهم في شوراع المدينة.

وفي السويداء جنوبا، أضرب عدد من السائقين عن العمل بعدما أدخلت مديرية "النقل" التابعة للنظام حافلات جديدة على خط عملهم حيث قطعوا الطريق الرئيسي المؤدي إلى ساحة "المشنقة" في المدينة عبر وضع حافلاتهم وسط الطريق، مطالبين مديرية "النقل" بإعادة حافلات نقل الركاب الجديدة إلى "الكراج" حيث وعدهم موظفو المديرية "بالنظر في الأمر".

كذلك اشتكى أهال في المحافظة من توزيع موظفي النظام السوري لمخصصات المحروقات عبر البطاقة الذكية على أساس "المحسوبيات"، حيث يوزعون المخصصات في البداية على المسؤولين وأعضاء "حزب البعث" إضافة إلى عوائل عناصر النظام.

 

المستجدات السياسية والدولية:

عقد حاكم مصرف سوريا المركزي التابع للنظام السوري اجتماعا مع نحو 70 من رجال أعمال مقربين من النظام لمناقشة مبادرة لدعم الليرة السورية التي تشهد انهيارا لقيمتها أمام الدولار الأمريكي في العاصمة دمشق.

في الأثناء، أكد معاون وزير "المالية" التابعة لحكومة النظام السوري بسام عبد النبي أن الوزارة حجزت احتياطيا على أموال أكثر من 10 آلاف شخص بينهم وزير سابق، خلال العام الجاري.

ونقلت وسائل إعلام النظام السوري عن معاون وزير "المالية" بسام عبد النبي قوله الأحد، إن عدد الحجوزات الاحتياطية التي أصدرتها الوزارة بلغت 584، شملت نحو 10315 شخص بينهم 214 شخص في وزارة "التربية" من ضمنهم الوزير السابق هزوان الوز ورؤساء وأعضاء لجان في تلك الوزارة.

وأضاف "عبد النبي" أن الحجز على الأموال جاء على خلفية بعض الملفات التي يتم التحقيق فيها دون أن يذكر طبيعة تلك الملفات.

إلى ذلك، أعلنت وزارة "النفط والثروة المعدنية" التابعة للنظام السوري عن تفعيل بئر "دير عطية 2" للغاز في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، مشيرة أنه من المتوقع أن تتراوح طاقته الإنتاجية من 450 ألف متر مكعب إلى 600 ألف من الغاز يوميا، ونحو 150 برميل من المتكثفات.

في الغضون، قال وزير الطاقة الإيراني رضا أردكانيان، إن بلاده استثمرت محطة توليد كهرباء في محافظة اللاذقية الخاضعة لسيطرة قوات النظام غربي سوريا، في إطار مشروع استثماري مشترك، مشيرا أن الطاقة الإنتاجية للمحطة تبلغ 540 ميغا واط.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2019 8:16:57 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي عنف
التقرير السابق
مظاهرات في حلب وإدلب ضد "اللجنة الدستورية" والنظام يفرض حظرا للتجوال في الصنمين بدرعا حتى إشعار آخر
التقرير التالي
مقتل وجرح نساء من عوائل "داعش" برصاص "الأسايش" في مخيم "الهول" والأمم المتحدة تعلن موعد أول اجتماع لـ "الجنة الدستورية"