مقتل وجرح نساء من عوائل "داعش" برصاص "الأسايش" في مخيم "الهول" والأمم المتحدة تعلن موعد أول اجتماع لـ "الجنة الدستورية"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2019 8:48:12 م تقرير عسكريسياسي وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتلت وجرحت 11 امرأة من عوائل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الاثنين، بإطلاق نار من قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في مخيم "الهول" جنوب مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا، خلال تنفيذها حملة اعتقالات ضدهم تزامنا مع خروجهم بمظاهرة.

وأفاد ناشطون أن "الأسايش" أطلقت النار لتفريق المظاهرة النسائية التي خرجت ضد "الأسايش" بعد عملية تمشيط نفذتها الأخيرة لاعتقال نساء أقدمن على طعن لاجئ عراقي ما أدى لإصابته بجروح، إضافة إلى محاولتهن تنفيذ حكم إعدام ميداني بحق امرأة "خالفت فكرهن".

في الغضون، نقلت "الإدارة الذاتية" الكردية، عشرات العوائل النازحة إلى مخيم "المحمودلي" الذي أنشأته مؤخرا غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وفي سياق مواز، اعتقلت "وحدات حماية الشعب" الكردية الاثنين، ناشطا إعلاميا واعتدت عليه بالضرب في بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة بعد أن داهمت منزله واقتادته إلى سجونها بتهمة "تصوير مواقعها العسكرية والتعامل مع تركيا".

من جهة أخرى، قتلت امرأة على يد أفراد من عائلتها الأحد، لهروبها مع شاب في مدينة الدرباسية شمال الحكسة بعد هروبها مع شخص قبل أسبوع، حيث نقلت جثتها إلى مستشفى الدرباسية، دون توفر مزيد من التفاصيل حول مصير الشاب الذي هربت معه، أو حول مصير المتورطين في الجريمة.

وفي دير الزور، طالب وجهاء من عشيرتي "الشعيطات" والعكيدات" في منطقة البصرة شرق دير الزور، القوات الروسية بإخراج قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية من المحافظة، خلال اجتماع مع "مكتب التنسيق" الروسي في قرية الصالحية للتفاوض على مطالب العشائر بعد خروج مظاهرات متكررة احتجاجا على تواجد النظام والميليشيات الإيرانية في المنطقة.

في الأثناء، أعلن النظام السوري الاثنين، إعادة افتتاح معبر "البوكمال-القائم" في ديرالزور شرقي سوريا، مع العراق لحركة مرور البضائع والمسافرين.

إلى ذلك، أكد مسؤولون في حكومة النظام السوري وجود نقص كبير في اسطوانات الغاز المنزلية ومادة المازوت المخصصة للسكان في محافظة حماة وسط سوريا، إذ خصصت حكومة النظام 8 آلاف اسطوانة بينما الحاجة الفعلية أكثر من 14 ألف اسطوانة.

كذلك أغلقت مراكز توزيع اسطوانات غاز أبوبها أمام المواطنين في دمشق وريفها جنوبي سوريا، بسبب عدم توافر اسطوانات لتغطية حاجة السكان.

أما في درعا جنوبا، قتل مقاتل سابق في الجيش السوري برصاصة طائشة في مدينة داعل خلال مشاجرة تطورت إلى إطلاق نار بين شبان في المدينة.

كذلك أصيب عضو في "لجنة التفاوض" مع عدد من مرافقيه، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين بلدة حيط وقرية سحم غرب درعا جنوبي سوريا.

وفي السويداء المجاورة، عاد التيار الكهربائي لبعض مناطق المحافظة بعد انقطاعه ليل الأحد - الاثنين عن كامل المنطقة نتيجة عطل طارئ في خط التوتر الرئيسي المغذي للسويداء.

من جهة أخرى، أسقطت طائرات حربية تركية الأحد، طائرة استطلاع قادمة من سوريا اخترقت مجالها الجوي قرب ولاية كيليس الحدودية مع سوريا ست مرات.

في الأثناء، قتل شاب متأثرا بجراحه نتيجة إطلاق النار عليه من قبل حرس الحدود التركي خلال محاولته العبور إلى تركيا من منطقة حارم شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

في سياق آخر، أتلفت إدارة معبر جرابلس على الحدود السورية – التركية شمال شرق مدينة حلب شمالي سوريا، الاثنين، شحنة من مادة البطاطا مستوردة من تركيا بسبب إصابتها بخنفساء الكولارادو"  (خنفساء البطاطا).

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن المبعوث الأممي لسوريا "غير بيدرسون"، الاثنين، أن موعد الاجتماع الأول للجنة الدستورية السورية سيُعقد في الثلاثين من تشرين الأول القادم.

وقال "بيدرسون" في جلسة بمجلس الأمن الدولي في نيويورك بشأن جهود التوصل لحل سياسي، إن "اللجنة ستسهم في التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وسيكون لها صلاحية لتعد مشروعا للإصلاحات الدستورية بموجب العملية السياسية على أساس القرار 2254 يُحال لإرادة الشعب".

وذكر "بيدرسون"، أن الأمم المتحدة ستصدر أسماء المرشحين باللجنة الدستورية متى أكدوا موافقتهم على الانضمام، وعملت على توفير ضمانات لعدم تعرضها لأي مضايقات.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة تحتاج إلى حل شامل للأزمة السورية. مؤكدا أن اللجنة وحدها لا يمكنها التوصل إلى حل. وبيّن أن مقترح اللجنة الدستورية إذا ما نفذ بالتوازي مع خطوات أخرى، فسيكون فرصة للخروج من الأزمة في سوريا.

من جهة أخرى، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الاثنين، إن روسيا قتلت 6686 مدنيا بينهم 1928 طفلا و908 نساء منذ تدخلها عسكريا في سوريا في أيلول 2015، حيث ارتكبت ما لا يقل عن 335 مجزرة في سوريا، واستهدفت أكثر من 1083 مركزا حيويا، بينها 190 هجوما على منشآت طبية، و201 على مدارس و56 على الأسواق

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2019 8:48:12 م تقرير عسكريسياسي وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
مقتل معلم على يد "فيلق الشام" في منطقة عفرين و"المصرف المركزي" يجتمع برجال أعمال لدعم الليرة
التقرير التالي
الدفاع المدني يقول إن الاستجابة الإنسانية في إدلب ضعيفة وإصابة مدني بسقوط قذيفة على عفرين