أكثر من عام على سيطرة النظام على شمال حمص .. "الحياة في الحصار أقل تكلفة"

يعاني السكان المتبقين شمال مدينة حمص وسط سوريا، من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والصحية والمحروقات، وسط غياب دور المؤسسات والدوائر التابعة لحكومة النظام السوري، التي سيطرت قواتها على المنطقة منذ أكثر من عام، بعد اتفاق تهجير عقدته روسيا مع الجيش السوري الحر والهيئات المدينة.

وهجر النظام وروسيا منذ بداية أيار 2018 وحتى منتصفه آلاف المدنيين والمقاتلين من شمال حمص ممن رفضوا التسوية مع النظام مقابل وقف العمليات العسكرية، إلا أن المدنيين المتبقين، يواجهون مشقة كبيرة في تأمين مستلزماتهم أو الحصول على خدمات في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالنظام بسبب سياسته، وتنعكس سلبا على  الأهالي.

الحياة المعيشية في الحصار أقل تكلفة

لم تدم الراحة التي شعر بها السكان شمال حمص بعد توقف العمليات العسكرية، حيث اصطدمت  سريعا بالسياسة التي انتهجها النظام بعد سيطرته على المنطقة مباشرة وتحويله جميع الخدمات التي كانت تقدم للأهالي من قبل المجالس المحلية والمشافي مجانا أو بسعر رمزي إلى مأجورة.

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
حرب نفوذ بين "الحرس الثوري" الإيراني وميليشيا "الدفاع الوطني" تنهك الأخيرة
التقرير التالي
تركيا ترحل آلاف اللاجئين السوريين بما يخالف التزاماتها والقوانين الدولية