"تحرير الشام" تقتل رجلا مسنا بتهمة "الزنا" و"الجيش الوطني" يعلن جاهزيته للمشاركة بمعركة شرق نهر الفرات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل الجهاز الأمني التابع لـ"هيئة تحرير الشام" الرجل المسن بسام الغضبان "بتهمة ممارسة الشعوذة والسحر وضبطه يمارس الزنا مع امرأة" في معرة مصرين بإدلب شمالي سوريا، وأكد مصدر من "الهيئة" أنهم أقاموا "حد الزنا" على الرجل، ما يعني الرجم بالحجارة حتى الموت.

في سياق منفصل، قتلت طفلة وجرح طفلان آخران الأحد، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية الزعينة غرب إدلب شمالي سوريا.

وقتل طفل السبت، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة بآلية تركس تعود لوالده الذي يعمل بالحراثة في مدينة سرمين قرب إدلب شمالي سوريا.

كما قتل عنصر وجرح اثنان من ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لقوات النظام السوري السبت، بانفجار لغم أرضي على طريق حسية شرق مدينة السلمية بحماة وسط البلاد.

كذلك قتلت امرأة وجرحت أخرى وطفل السبت، نتيجة انفجار لغم أرضي مزروع بمنزلهم في قرية المراشدة الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قرب  دير الزور شرقي سوريا.

من جهة آخرى، منع أهال في مدينة كفرتخاريم قرب إدلب شمالي سوريا الأحد، "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق "هيئة تحرير الشام" من نقل معدات وتجهيزات كليتي الطب البشري والأسنان التابعتين للحكومة السورية المؤقتة بعد أشهر من الاستيلاء عليها.

في سياق منفصل، أكد قادة عسكريون في "الجيش الوطني السوري" السبت، تلقيهم تبليغا رسميا من الجانب التركي لرفع الجاهزية القتالية لخوض المعركة التركية المرتقبة شرق الفرات، فيما قال الناطق باسم الجيش بتصريح إلى "سمارت" إن إشراك "الجبهة الوطنية للتحرير" في هذه المعركة غير مطروح حاليا.

في السياق، عزز "مجلس تل أبيض العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، مواقعه الحدودية مع تركيا في منطقة تل أبيض شمال الرقة شمالي شرقي سوريا، وذلك بعد التهديدات التركية بشن عملية عسكرية ضد الأخيرة خلال يومين.

و قالت "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" المنضوية ضمن "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد)، إنهم لم يتلقوا ضمانات أمريكية حيال التهديدات التركية الأخيرة بشن عملية عسكرية ضد "قسد" شمالي شرقي سوريا، في الوقت الذي دعا فيه (مسد) السبت، المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف "معلنة وصريحة" لوقف التهديدات التركية ضدهم.

من جهة أخرى، شهد مطار الطبقة العسكري شمال الرقة استنفارا من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وعناصر من التحالف الدولي وسط تحليق لطائرات الأخير المروحية، لنقل ما تبقى من القطع الخاصة بطائرات النظام السوري داخل مطار الطبقة غرب مدينة الرقة، إلى مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.

وأصيب لاجئ عراقي بجروح بالغة بعدما طعنته امرأة من عوائل تنظيم "الدولة الإسلامية" في مخيم "الهول" الذي تشرف عليه "الإدارة الذاتية" الكردية جنوبي الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وانتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" الأحد، 12 جثة مجهولة الهوية من منطقة "جبل الكسرات"، و ثلاث جثث من تحت أنقاض بناء مدمر في حي الحرامية بمدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

جنوبا، اغتال مجهولون السبت، قائدا عسكريا سابقا في الجيش السوري الحر كان مقتله مجند بصفوف قوات النظام السوري، وذلك عبر إطلاق النار عليه قرب قرية كحيل  شرق درعا جنوبي سوريا.

وأصيب مدير مدرسة بلدة ناحتة شرقي محافظة درعا مصطفى حسن الحسن بجروح في صدره نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية.

إلى ذلك اختفى موظفان يعملان في شركة تجارية لبيع الأدوات المنزلية والكهربائية بظروف غامضة بعدما وزعا بضائع على تجار مدينة السويداء الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي سوريا، وسط ترجيحات أنهما مختطفين.

إنسانيا، اشتكى نازحون في مخيم "زوغرة" قرب مدينة جرابلس (100 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، من إهتراء خيامهم وانعدام المساعدات الإنسانية مع قدوم فصل الشتاء وسط غياب دعم المنظمات الإنسانية. 

ويعاني معظم ساكني المخيمات شمالي سوريا من الأوضاع السيئة ونقص الخدمات وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير اللقاح والأدوية ووسائل التدفئة دون تلق رد، وتزداد المعاناة مع اقتراب فصل الشتاء إذ سبق أن جرفت مياه الأمطار مخيمات عدة.

المستجدات الدولية والسياسية:

أرسل الجيش التركي ليل السبت - الأحد، تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواته المنتشرة على الحدود الجنوبية مع سوريا في ولاية شانلي أورفة قبالة منطقة تل أبيض شمال الرقة، وذلك بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عملية عسكرية قريبة ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وبمقابل ذلك سيّر "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية" الأحد، دوريات برية على الحدود التركية  بدءا من قرية مشيرفة عزو مرروا بمدينة تل أبيض وصولا إلى البوابة الحدودية، تزامنا مع تحليق طائراته في أجواء تلك المنطقة.

وأرسل التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" السبت، معدات لوجستية من العراق إلى قواعده بمحيط مدينة الشدادي بالريف الجنوبي لمحافظة الحسكة، حيث تضمنت شاحنات ووقود وصهاريج وجرافات، إضافة إلى شاحنات مغلقة لم يعرف ما بداخلها.

من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الأوروبي عن وصول 3700 مهاجر إلى الجزر اليونانية عبر تركيا خلال الأسبوع الأخير من شهر أيلول الفائت.وذكر تقرير صدر عن الاتحاد الأوروبي، نقلته صحيفة "دويتشه فيله" الأحد، أن معظم المهاجرين الذين وصلوا إلى اليونان هم أفغان يليهم السوريون ثم العراقيون.

إلى ذلك قالت الأمينة العامة لـ "سوريا المستقبل" التابع لـ "الإدارة الذاتية" هفرين خلف بتصريح إلى "سمارت" السبت، إن الأمم المتحدة أشركت شخصيات كردية في "اللجنة الدستورية" على أساس جغرافي لا التمثيل السياسي، مشيرة أنهم معترضون على أولئك المندوبين لأنهم "لا يمثلون إرادة الشعب ومشروع الإدارة الذاتية الديمقراطي".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بانفجارات في حلب وتركيا تهدد بعملية عسكرية قريبة شمالي شرقي سوريا
التقرير التالي
أمريكا تنسحب من مواقع شمالي شرقي سوريا و"قسد" تقول أن واشنطن لا تلتزم بتعهداتها