معبر "نصيب" الحدودي بوابة للتهريب وبدون منطقة حرة لضعف الحركة

اعداد محمد حسين | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أكتوبر، 2019 1:07:09 م تقرير موضوعي دوليأعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي

سمارت - تركيا 

سيطرت قوات النظام السوري بدعم من القوات الروسية قبل نحو عام على الجانب السوري من معبر نصيب – جابر الحدودي مع الأردن، عقب اتفاق بين روسيا والجيش السوري الحر، لتعلن كل من الحكومة الأردنية وحكومة النظام السوري منتصف تشرين الأول عام 2018 التوصل إلى اتفاق يقضي بعودة المعبر إلى العمل، ليتحول بعدها مباشرة إلى ممر لتهريب البضائع تحت أنظار الضباط والعناصر السوريين والأردنيين.

ومنذ عودة المعبر إلى العمل بدأ عشرات الأردنيين بالدخول إلى محافظة درعا لشراء بعض الحاجيات الأساسية والبضائع، نظرا لانخفاض أسعارها بشكل كبير مقارنة بأسعار المواد نفسها داخل الأردن، ما فتح أعين المهربين الذين استفادوا من إمكانية تعاون عناصر المعبر معهم مقابل مبالغ محددة يُتفق عليها، لتبدأ عمليات التهريب بشكل منظم بين البلدين.

آلاف السيارات والشاحنات تنقل المواد المهربة إلى الأردن

مع سهولة المرور من المعبر بالنسبة للمواطنين الأردنيين وسائقي السيارات التي تعمل بين جانبيه، بدأ عدد من هؤلاء السائقين باستغلال فرق الأسعار بين سوريا والأردن لنقل كميات متفاوتة من البضائع خلال تنقلاتهم اليومية المتكررة، حيث بات نقل تلك المواد هو مصدر دخلهم الأساسي، بينما أصبح نقل الركاب مجرد واجهة لتسهيل عمليات التهريب.

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد حسين | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أكتوبر، 2019 1:07:09 م تقرير موضوعي دوليأعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي
التقرير السابق
سهل الغاب بحماة يفقد ثروته السمكية
التقرير التالي
التجنيد الإجباري والاحتياطي يرغم شبان سوريا على الفرار خارجها