تطوع النساء لدى النظام في حلب يخلق شرخا اجتماعيا مع عوائلهن

اعداد مصطفى الشمالي | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أكتوبر، 2019 11:13:53 ص تقرير موضوعي عسكرياجتماعي تجنيد نساء

سمارت – حلب

سجل عام 2015 في مدينة حلب شمالي سوريا، أولى حالات انتساب فتيات من عوائل المدينة إلى صفوف قوات النظام السوري، في ظاهرة لم يعتد الأهال على رؤيتها في مدينتهم التي تعتبر إحدى أبرز المدن السورية التي تتسم بطابع اجتماعي محافظ على عادات وتقاليد صارمة، لا تحبذ انتساب الفتيات ضمن المجالات العسكرية.

ومع استمرار العمليات العسكرية التي يشنها النظام السوري على المناطق الخارجة عن سيطرته، زادت حاجة صفوفه لعناصر المجتمع الشابة لاسيما الفتيات منه، بهدف توظيفهم في خدمات إدارية أو خدمات عسكرية.

وترك انضمام الفتيات لصفوف النظام شرخا كبيرا ضمن عوائلهن، إذ استقوت بعضهن بما وصلن إليه من نفوذ عسكري لمواجهة الوالدين أو حتى زجهم في السجون. 

العنصر النسائي الذي جنده النظام في صفوفه لم يقف عند حدود الخدمات الإدارية أو مهام ثانوية في قواته، بل أقحم عشرات منهن في خطوط المواجهات العسكرية المباشرة لاسيما أولئك النساء المتطوعات من منطقة الساحل السوري، إذ شاركن في عمليات ضد الجيش السوري الحر في ريف دمشق وحمص، وقتل عدد منهن.

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

اعداد مصطفى الشمالي | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 أكتوبر، 2019 11:13:53 ص تقرير موضوعي عسكرياجتماعي تجنيد نساء
التقرير السابق
التجنيد الإجباري والاحتياطي يرغم شبان سوريا على الفرار خارجها
التقرير التالي
تهريب "الدواعش" من مخيم الهول.. مبالغ ضخمة وفساد في "الأسايش"