مقتل طفلة بقصف روسي على إدلب والنظام ينسحب من نقاط حدودية بالحسكة بعد قصف تركي

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 نوفمبر، 2019 8:54:23 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتلت طفلة السبت، بقصف جوي روسي على قرية شرق مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن طائرات حربية روسية قصفت فجر السبت الأحياء السكنية في قرية الترنبة قرب بلدة النيرب شرق إدلب، ما أدى لمقتل طفلة.

من جانب آخر، قالت مصادر عسكرية في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إن قوات النظام السوري، انسحبت السبت، من عدة قرى تابعة لناحية تل تمر على الحدود السورية التركية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، بعد هجوم لفصائل "الجيش الوطني السوري".

وقتل وجرح تسعة عناصر بينهم ضابطان من قوات النظام السوري كما أصيب مراسل قناة تلفزيونية تابعة للنظام السبت، نتيجة قصف للجيش التركي على قرى في ناحية تل تمر (38 كم شمال غرب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

كما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجمعة، عن سيطرة الجيش التركي والجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة، على 1100 كم مربع في محافظتي الرقة والحسكة شمالي شرقي سوريا.

وفي السياق خرجت مظاهرة السبت، في بلدة المنصورة الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بمحافظة الرقة رفضا لدخول قوات النظام السوري إلى شمالي شرقي سوريا.

 

إلى ذلك، دمر الجيش الأمريكي آليات ومعدات عسكرية ولوجستية الجمعة، في قاعدة الجزرة غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر إعلامي من "قسد" في تصريح إلى سمارت، إن القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة الجزرة غرب الرقة دمرت 20 سيارة دفع رباعي وفانات، إضافة إلى إتلاف عشرات الأجهزة والمعدات اللوجستية.

كما سيّر الجيش الأمريكي دورية عسكرية جديدة السبت، في منطقة المالكية (145كم شمال شرق الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

 

وفي سياق آخر، قصفت طائرات مجهولة السبت مواقع يرجح أنها لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني المساندة لقوات النظام السوري، في منطقة البوكمال (122 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال مصدر عسكري في ميليشيا "لواء القدس" وآخر محلي لـ "سمارت" إن أصوات انفجارات سمعت في قرى الجلاء والرمادي ببادية البوكمال التي تنتشر فيها الميليشيات الإيرانية.

على صعيد منفصل، خرج مئات النازحين من أهالي مدينة تل رفعت والمناطق المحيطة بها الجمعة، بمظاهرة قرب معبر باب السلامة بمنطقة اعزاز شمالي حلب للمطالبة بالعودة إلى قراهم ومدنهم التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمالي حلب شمالي سوريا.  

 

كما تظاهر العشرات الجمعة، في بلدة الراعي (50 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، تنديدا برفع سعر مادة الخبز.

وقتل وجرح تسعة أشخاص الجمعة، باشتباكات بين عشيرتين في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري شمالي البلاد.

أما جنوبا، هاجم مجهولون ليل الجمعة – السبت، حاجزا لقوات النظام السوري في مدينة الصنمين (53 كم شمال مدينة درعا) الخاضعة لسيطرة الأخيرة جنوبي سوريا.


*أعلنت مديرية التربية والتعليم التابعة للحكومة السورية المؤقتة بحلب السبت، عودة الدعم إلى بعض المدارس التابعة لها في الشمال السوري.

وقالت مديرية التربية والتعليم في بيان اطلعت عليه "سمارت" إنها وقّعت مذكرات تفاهم مع عدد من المنظمات، تضمنت عودة الدعم إلى بعض المدارس التي كانت مدعومة من قبلهم في العام الدراسي الماضي.

 

واشتكى الطلاب المتخرجين من قسم الترجمة في جامعة دمشق للتعليم المفتوح، حرمانهم من فرص التوظيف في الوزارات التابعة لحكومة النظام السوري.

 

المستجدات السياسية والدولية:

*نددت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة، بشن قوات النظام السوري وروسيا غارات جوية على مشفى ومدرسة في محافظة إدلب شمالي سوريا.

 

*أعلن وفد "هيئة التفاوض" في "اللجنة الدستورية" السورية انتهاء الجولة الأولى من الاجتماعات في مدينة جنيف بسويسرا.

وقال رئيس وفد "هيئة التفاوض" في "اللجنة الدستورية" هادي البحرة في مؤتمر صحفي ختامي بمقر الأمم المتحدة إن "افتتاح أعمال اللجنة وفتح النقاشات، لم يكن سهلا، وكان على الجميع أن يرجح العقلانية، والجلسات كانت إيجابية، والمبعوث الأممي غير بيدرسون، قام بعمله بتيسير الجلسات دون تدخل، ويجلس مستمعا مع فريقها".

*قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تخرج من سوريا قبل انسحاب الدول الأخرى منها، مضيفا أنها ستواصل هجومها عبر الحدود ضد عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية إلى أن يرحلوا جميعا من تلك المنطقة.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 نوفمبر، 2019 8:54:23 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
التوصل لاتفاق ينهي هجوم "تحرير الشام" على كفرتخاريم و"هيئة التفاوض" تطالب الأمم المتحدة بإيقاف القصف على إدلب
التقرير التالي
مقتل وجرح 39 شخصا بثلاث تفجيرات في مدينة القامشلي بالحسكة ومقتل مدير منظمة تدعم الدفاع المدني بظروف غامضة في تركيا