"الحشد الشعبي".. تمركز عسكري في سوريا وممارسات لأعمال غير شرعية

اعداد جعفر الآغا | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 نوفمبر، 2019 2:45:49 م تقرير موضوعي دوليعسكري إيران

سمارت - سوريا

شهد تدخل مليشيا "الحشد الشعبي" العراقية في سوريا والمدعومة من إيران، نواحي عديدة من التطور، فكان محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" بمثابة الإعلان الرسمي للدخول إلى الأراضي السورية.

فما لبثت ميليشيا "الحشد" أن استحدثت مقرات لها في بادية دير الزور والقرى الواقعة على الحدود السورية - العراقية، ومارست التجارة غير الشرعية كعمليات تهريب البشر والمواد النفطية والغذائية من وإلى العراق، وارتبطت بحماية ومرافقة الزائرين من الطائفة الشيعية إلى المقامات السورية.

وتتوزع السيطرة على محافظة ديرالزور التي يقسمها نهر الفرات لقسمين غربي وشرقي، بين النظام وحلفائه من جهة وبين التحالف الدولي وحلفائه، وكان نصيب النظام السوري والميليشيات الإيرانية السيطرة على الضفة الغربية التي تضم منطقة البوكمال الحدودية مع العراق ومركز المحافظة.

أما التحالف الدولي و"قوات سوريا الديمقراطية" سيطروا على الضفة الشرقية التي تحوي معظم حقول النفط والغاز وباقي الشريط الحدود مع العراق.

اعتراف رسمي بتواجد الحشد الشعبي في سوريا

كان إعلان الناطق العسكري في ميليشيا "الحشد الشعبي" جعفر الحسيني شهر تشرين الثاني 2017، نيتهم المشاركة بالعمليات القتالية إلى جانب قوات النظام السوري وباقي الميليشيات الإيرانية، أول تصريح رسمي لتدخلها في سوريا. 

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

اعداد جعفر الآغا | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 نوفمبر، 2019 2:45:49 م تقرير موضوعي دوليعسكري إيران
التقرير السابق
تهريب "الدواعش" من مخيم الهول.. مبالغ ضخمة وفساد في "الأسايش"
التقرير التالي
تغيرات تعصف بأسواق شرقي سوريا بمناطق "قسد" لمنعها التجارة بالضائع التركية