ضحايا بغارات روسية جنوب إدلب وجنود روس يحرقون جثة منشق عن النظام السوري بعد تعذيبه

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 10:06:53 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح 12 شخصا الأحد، نتيجة قصف جوي من طائرات حربية روسية على مدينة سراقب ومنطقة جبل الأربعين بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون وشهود عيان لـ "سمارت"، إن ثلاثة نساء وطفلتين ورجل قتلوا وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، نتيجة غارة من طائرة حربية روسية استهدفت قرية الملاجة جنوب إدلب، مشيرين أن جميع الضحايا من عائلة واحدة.

من جهة أخرى، استقالت "حكومة الإنقاذ" العاملة في المناطق الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام" بمحافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط سوريا.

وقال الناطق باسم "حكومة الإنقاذ" ملهم الأحمد في تصريح إلى "سمارت" إن مجلس الشورى سيجتمع خلال الأيام القادمة لمناقشة ملف الاستقالة، مشيرا أن المجلس أمام خيارين الأول أن يمدد للحكومة الحالية، والثاني أن يقبل استقالتها ويعين رئيس وزراء جديد.

وفي حلب، قتل مدني وجرح آخر برصاص طائش إثر إطلاق نار أمام مقر "قوى الشرطة والأمن العام" خلال محاولة متظاهرين اقتحام مقر للأولى في مدينة الباب احتجاجا على الأوضاع الأمنية.

ونفذ أهالي وتجار مدينة الباب إضرابا للمحال التجارية والمدارس احتجاجا على الأوضاع الأمنية بالمنطقة، حيث أغلقت أكثر من 90 بالمئة من المحال التجارية في المدينة، كما توقف دوام الطلاب في المدارس

وقال مدير الدفاع المدني في مدينة الباب أسامة حجار في تصريح إلى "سمارت" الأحد، إن 14 شخصا بينهم طفل وستة رجال مجهولي الهوية قتلوا، وأصيب 52 آخرين بينهم ستة أطفال وامرأة بجروح متفاوتة، نتيجة انفجار سيارة مفخخة قرب كراج مدينة الباب السبت.

وألقت "قوات الأمن العام والشرطة"، القبض على منفذي التفجير، حيث داهمت منزل مشتبه به بعد تعميم صورته، وسط استمرار التحقيقات.

بموازاة ذلك، جرح أربعة أشخاص الأحد، باشتباكات بين عائلتين في مدينة اعزاز (46 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

من جهة أخرى، أكد قيادي بارز في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، أن كلا من الأخيرة وروسيا وتركيا اتفقتا على وقف العمليات العسكرية في منطقة تل تمر قرب الحسكة شمالي شرقي سوريا، بينما نفى الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا صحة ذلك.

اقتصاديا، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمحروقات في مدينة درعا الخاضعة لقوات النظام السوري جنوبي سوريا، متأثرة بتراجع قيمة الليرة السورية أمام سعر صرف الدولار الأمريكي.

كذلك ارتفعت أسعار المواد الأساسية وسط نقص في توفرها بمدينة تل أبيض التي سيطر عليها مؤخرا الجيش الوطني السوري في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وفي العاصمة دمشق، اشتكى سائقو حافلات نقل الركاب من قلّة مخصصات المحروقات التي سمحت حكومة النظام السوري بتعبئتها بسعر مخفض من محطات الوقود التابعة لها عبر البطاقة الذكية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أحرق جنود روس جثة رجل بعد أن عذبوه وقطعوا أوصاله عند حقل الشاعر النفطي شرق مدينة حمص وسط سوريا، حيث أفاد أحد أقارب الرجل أنه منشق عن قوات النظام السوري.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعين مصورين لجنود يتحدثون اللغة الروسية يظهرون في أحدهما وهم يكسرون عظام الأطراف السفلية والعلوية لرجل يرتدي ثيابا مدنية عبر ضربه بالمطرقة، فيما ظهروا في المقطع الثاني يقفون إلى جانب الرجل وهو مقطوع الرأس والكفين حيث سكبوا النفط عليه وأضرموا النار فيه.

ونشر الناشطون المقطع الأول للمرة الأولى في آذار 2017، بينما تداولوا المقطع الثاني السبت، ومن خلال مقارنة التسجيلين يبدو أن الحادثة جرت في موقع واحد كما أن ملابس الرجل ذاتها إضافة إلى أن الجنود يرتدون نفس الزي ويتحدثون اللغة الروسية.

في سياق آخر، رصدت الولايات المتحدة الأمريكية مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار أمريكي للحصول على معلومات عن خمسة رجال دين مسيحيين اختطفهم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية عبر موقع "المكافآت من أجل العدالة" في "تويتر" الجمعة، إن الرجال الخمسة اختطفهم تنظيم "الدولة" قبل ست سنوات بينهم "الأب باولو"، وستمنح الولايات المتحدة 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن أماكن وجودهم أو عن شبكة الخطف التابعة للتنظيم.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 نوفمبر، 2019 10:06:53 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بانفجارات منفصلة في حلب و"قسد" تدخل برفقة قوات روسية إلى قرى انسحب منها "الجيش الوطني" بالحسكة
التقرير التالي
مطالبات بتعليق التفاوض مع النظام ردا على قصف مخيم بإدلب وتركيا تبحث مع روسيا عدم انسحاب "قسد" من المنطقة الحدودية