قوات النظام تسيطر على قرية المشيرفة بإدلب و"قسد" تصف موقف روسيا من هجمات "الجيش الوطني بأنه "مثير للشكوك"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 نوفمبر، 2019 9:49:38 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها ليل السبت - الأحد، على قرية المشيرفة شرق مدينة إدلب شمالي سوريا، بعد اشتباكات مع "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام".

في الغضون، قتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون الأحد، نتيجة غارات شنتها طائرات حربية روسية على المنازل في قرية معارة النعسان قرب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وسبق أن قتل شخصان وجرح سبعة آخرون بينهم طفل وامرأة بقصف لطائرات حربية روسية على مدينة كفرنبل ومحيطها (36 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

ويستمر التصعيد العسكري للنظام السوري وروسيا على المنطقة حيث شنت قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على المنطقة منذ نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح المئات، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لاسيما المشافي والمدارس.

وأدانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عمليات القصف التي قام بها النظام السوري وحلفاؤه مؤخرا في شمال سوريا، وأسفرت عن ضحايا من المدنيين، واصفة هذه العمليات بأنها "غير مقبولة ويجب أن تتوقف فوراً"

في الأثناء، أطلقت "هيئة تحرير الشام" الأحد، سراح الناشط الإعلامي كنانة الهنداوي من سجن "العقاب" التابع لها، بعد اعتقال لخمسة أيام بتهمة "الطعن بالمجاهدين كلاميا"، في إشارة إلى أنه يتحدث عن عناصر "تحرير الشام" وممارساتهم، حيث حققت "الهيئة" معه حول مكان عمله والجهات التي يتواصل معها.

شرقا، وصلت تعزيزات عسكرية لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من محافظة الحسكة إلى قرية تل السمن (30 كم شمال مدينة الرقة) شرقي سوريا، تألف من 30 عربة عسكرية وسيارات تحمل رشاشات متوسطة وثقيلة وأكثر من 150 عنصرا.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع التركية السبت، قصف مواقع لـ "قسد" ردا على هجوم للأخيرة على مواقع للجيش التركي جنوب مدينة تل أبيض (82 كم شمال مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا.

في الأثناء، منعت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية الكردية" السبت، عشرات المدنيين النازحين من ناحية عين عيسى (48 كم شمال الرقة) شمالي شرقي سوريا من الدخول إلى مدينة الرقة.

وقالت مصادر أهلية وأخرى عسكرية من "قسد" و"الأسايش" بتصريح إلى "سمارت" إن عشرات المدنيين نزحوا من منطقة عين عيسى باتجاه بلدة تل السمن وقرى خنيز شمال مدينة الرقة نتيجة الاشتباكات الدائرة بين "قسد" والجيش الوطني السوري، والتي سيطر فيها الأخير على قريتين ومخيم بالمنطقة.

إلى ذلك، اعتقلت "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الأحد، نحو 20 شابا غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا لسوقهم إلى التجنيد الإجباري في صفوف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

من ناحية أخرى، انتشل "فريق الاستجابة الأولية" التابع لـ "مجلس الرقة المدني" الأحد، ست جثث من مقبرة "السلحبية" غرب مدينة الرقة بينها جثتان تعودان لنساء، ثم نقلت جميع الجثث إلى مقبرة تل البيعة غرب مدينة الرقة لإعادة دفنها كونها مجهولة الهوية.

أما في الجنوب السوري، اقتحم مجهولون ليل السبت - الأحد، المدرسة الثانوية في مدينة داعل (16 كم شمال مدينة درعا) وقاموا بأعمال تخريبية للمكاتب وسرقة المتجر الخاص بالمدرسة التي تقع فقرب مخفر المدينة التابع للنظام السوري.

وفي السويداء المجاورة، أصيب حارس مزرعة قرب قرية عرى غرب السويداء موسى الجاسر، بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المشفى الوطني نتيجة تبادله إطلاق النار مع مجهولين حاولوا اختطافه.

في سياق آخر، اشتكى أهال في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة النظام السوري الأحد، من بيع لحوم فاسدة في مراكز "المؤسسة السورية للتجارة" التابعة لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت"، إن أسعار اللحوم في مراكز "المؤسسة السورية للتجارة" التابعة للنظام أقل من الأسواق المحلية، حيث يبلغ سعر كيلو لحمة الغنم 5000 ليرة سورية بينما بالأسواق 8000، ولحمة البقر 4500 وفي الأسواق 6000، مشيرا أنها تباع مفرومة ومغلفة وتكون فاسدة في معظم الأحيان.

 

المستجدات السياسية والدولية:

وصفت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) الأحد، موقف روسيا من الهجمات التي يشنها الجيش الوطني السوري والقوات التركية على مواقعها شمالي شرقي سوريا، بأنه "مثير للشكوك" كدولة ضامنة لتطبيق الاتفاق المبرم مع تركيا حول المنطقة.

وقالت "قسد" في بيان نشر على موقعها الرسمي واطلعت عليه "سمارت"، إن تجاهل القوات الروسية المتواجدة في المنطقة لهجوم "الجيش الوطني" والقوات التركية على مدينة عين عيسى (48 كم شمال الرقة) شمالي شرقي سوريا، يثير شكوكا حول عملها كدولة ضامنه، ولا يتناسب مع دورها في الحل السياسي بسوريا.

في سياق آخر، رحلت السلطات التركية عددا من اللاجئين السوريين من ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة في محافظة حلب شمالي سوريا.

وقال لاجئون مقيمون في ولاية شانلي أورفا لـ "سمارت" إن السلطات التركية بدأت من الجمعة 15 تشرين الثاني 2019، باعتقال لاجئين سوريين يعملون في مقاهي ومطاعم لعدم حيازتهم "إذن عمل"، مرجحين أن عدد المرحلين بلغ 75 لاجئ.

من جهة أخرى، قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، إن أعضاء اللجنة الدستورية السورية سيعودون مجددا إلى مدينة جنيف السويسرية لاستئناف اجتماعاتها يوم 25 تشرين الثاني الجاري.

وأضاف "بيدرسن"، في جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا الجمعة، أن "الأعضاء اتفقوا على تقديم رؤيتهم في اليومين المقبلين لمستقبل الترتيبات الدستورية، كما اعتمدوا بتوافق الآراء مدونة لقواعد السلوك ومجموعة من الممارسات الإجرائية الأولية"، وفق تعبيره.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 نوفمبر، 2019 9:49:38 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
"الجيش الوطني" يسيطر على قريتين ومخيم قرب عين عيسى بالرقة والقضاء الإسباني يحيل رفعت الأسد للتحقيق باختلاس أموال من سوريا
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على قريتين جنوب إدلب ووزارة المالية تحجز على أموال شركة "MTN" لمخالفات جمركية