تحقيق: الحاجة إلى الجريمة.. حكومتان في إدلب والتزوير وجهة المواطن (فيديو + صور)

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2019 5:31:48 م تقرير موضوعي أعمال واقتصاداجتماعي فساد

  سمارت - إدلب

تحقيق/ إعداد: باسل حوا، حسن برهان - تحرير: حسن برهان (فيديوصور)

شكّل إغلاق النظام السوري مؤسساته التي تصدر الوثائق القانونية المعترف بها في مناطق شمالي سوريا الخارجة عن سيطرته، معضلة كبيرة للأهالي، ما ادى لانتشار مكاتب التزوير بشكل واسع، رغم القوى المتعددة التي تعاقبت على المنطقة.

فإن تجولت في مدينةمدينة سرمدا الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام" و"حكومة الإنقاذ" و"الشرطة الإسلامية" التابعة لها عند الحدود السورية - التركية، لا يمكنك إلا أن تلاحظ الإعلانات المعلقة على واجهات مكتبات تدعو من يريد للدخول واستصدار أي وثيقة يريدها، حيث زار معد التحقيق المدينة والمكاتب الموجودة فيها مرتين، والتقى عددا من المزورين قبل أن يتمكن من إقناع أحدهم بالحديث بشكل علني أمام الكاميرا.

وقال مسؤول لجنة الكشف عن الوثائق المزورة في مديرية صحة إدلب مروان حليب، أنهم تمكنوا من كشف 120 وثيقة مزورة بين أطباء وفنيي تخدير وممرضين وصيادلة، وليس لحامليها علاقة بهذه المهن نهائيا، من بينها 15 وثيقة بمهنة طبيب عام، فيما كشف وزير الداخلية في "حكومة الإنقاذ" أحمد لطوف، أنهم أصدروا مذكرات توقيف بحق 160 شخصا يحملون شهادات مزورة وقبضوا على عدد منهم.

رغم كل ذلك، إلا أن مكاتب التزوير بقيت تمارس عمليها بشكل طبيعي، مصدرة آلاف الوثائق المزورة، التي حصلت - بطريقة أو بأخرى - على اعتراف لم تحظ به وثائق حكومتين تعاقبتا على الشمال السوري.

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2019 5:31:48 م تقرير موضوعي أعمال واقتصاداجتماعي فساد
التقرير السابق
النظام وروسيا يركزان على استهداف المنشآت الحيوية مع استئناف هجومهما شمالي سوريا
التقرير التالي
"نبع السلام" .. عنف واعتقالات واستيلاء على الممتلكات (الجزء الأول)