مظاهرات ضد "تحرير الشام" وروسيا والنظام السوري وتقرير يوثق مقتل 1397 مدني بهجمات كيميائية نفذتها قوات الأخيرة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 نوفمبر، 2019 9:00:14 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي الكيماوي

المستجدات الميدانية والمحلية:

تظاهر الجمعة، عشرات الأشخاص في مدينتي معرة النعمان وسرمدا وبلدة كفرتخاريم بمحافظة إدلب شمالي سوريا، ضد "هيئة تحرير الشام" والنظام السوري وروسيا وتنديدا بالحملة العسكرية التي يشنها الأخيرين على المنطقة.

كما تظاهر العشرات في مدينة إدلب شمالي سوريا الجمعة، لمطالبة الجيش الوطني السوري بشن عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري ردا على القصف الذي تتعرض له مدن وبلدات وقرى المحافظة.

كذلك تظاهر الجمعة، مئات الأشخاص في مدينة اعزاز (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، للمطالبة باستعادة المناطق الواقع تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بمحافظة حلب.

من جهة أخرى، جرح ثلاثة أطفال ووالدتهم الجمعة، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية عنجارة (17 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

كما جرح أربعة مدنيين الجمعة، نتيجة انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

كذلك جرح مدني الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون قرب مدينة سرمين (8 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

في سياق منفصل، أعدمت "هيئة تحرير الشام" خمسة أشخاص رميا بالرصاص قرب قرية عنجارة (17 كم غرب مدينة حلب) شمالي حلب، وذلك بتهم "الردة وإدعاء النبوة والسحر".

من جهة أخرى، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الجمعة، مقتل 1472 شخص بينهم 1397 مدني نتيجة قصف بالأسلحة الكيميائية لقوات النظام السوري في سوريا منذ عام 2012، فيما أصيب 132 شخصا بحالات اختناق نتيجة هجمات نفذها تنظيم "الدولة الإسلامية".

إلى ذلك، جرح  ثمانية عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجمعة، بقصف مدفعي للجيش الوطني السوري المرتبط بـ" الحكومة السورية المؤقتة" في منطقة عين عيسى ( 49 كم شمال مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، كما جرح أربعة عناصر آخرين  بقصف الأخير على محيط "اللواء 93" بالمنطقة.

ودارت اشتباكات بين قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية ليل الخميس - الجمعة، مع عناصر سابقين في تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال مداهمة نفذتها الأولى في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، دون وقوع إصابات في صفوف الطرفين.

من جهة آخرى، خرج رتل عسكري لقوات النظام السوري الجمعة، من "اللواء 93" شمال مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، باتجاه "مطار السبت" (40 كم جنوب مدينة عين العرب "كوباني") في محافظة حلب.

وأرسل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الخميس، تعزيزات عسكرية من مدينة الحسكة باتجاه حقل "العمر" النفطي شمال شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا.

إلى ذلك، أصيب مدني بإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة الحارة (50 كم شمال مدينة درعا) الخاضعة لسيطرة النظام السوري جنوبي سوريا.

واغتال مجهولون ليل الخميس-الجمعة، مقاتلين اثنين سابقين في الجيش السوري الحر بإطلاق النار عليهما  في مدينة درعا جنوبي سوريا، حيث خرجت مظاهرة خلال تشييعهما تطالب بخروج قوات النظام السوري من المحافظة. 

وقالت "الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين" (الدروز) الخميس، إن النظام السوري لا يحمي المدنيين، لافتة في الوقت ذاته أن نسبة الجياع وصلت إلى مستوى عالٍ في محافظة السويداء ذات الغالبية "الدرزية".

إنسانيا، وثّق فريق "منسقو الاستجابة الأولية – سوريا" الجمعة، نزوح أكثر من 2147 عائلة من مناطق جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا، خلال 24 ساعة الماضية، نتيجة قصف قوات النظام السوري وروسيا.

اقتصاديا، وصل سعر صرف الدولار الأمريكي الخميس، إلى حاجز الـ 800 ليرة سورية في معظم المحافظات السورية، حيث سجل  سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد 800 للمبيع في أسواق دمشق، و805 بحماة، 810 في الحسكة، 

 وارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي بمقدار 700 ليرة وسعر ليتر البنزين بمقدار 50 ليرة في محافظة إدلب شمالي سوريا. وقال أصحاب محال محروقات لـ"سمارت" إن أسطوانة الغاز المنزلي تباع حاليا بمبلغ 7500 ليرة وليتر البنزين بـ 650 ليرة، بينما تسجل مادة المازوت سعر 750 ليرة لليتر الواحد إلا أنه مفقود من أسواق المحافظة.

كذلك ارتفع سعر إيجارات المنازل بنسبة بلغت نحو 20 بالمئة في العاصمة السورية دمشق جنوبي البلاد بعد زيادة حكومة النظام السوري رواتب الموظفين لديها.

و عبر عدد من الموظفين العاملين ضمن مؤسسات النظام السوري، عن استيائهم بعد خصم الأخيرة ضريبة الدخل من الزيادة التي أقرتها على رواتبهم في العشرين من تشرين الثاني الجاري.

المستجدات السياسية والدولية:

صوتت 106 من الدول الأعضاء بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس، لصالح تمويل فريق جديد سيحقق باستخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا، مقابل 19 دولة بينها روسيا والصين صوتت بالرفض، بحسب وكالة "فرانس برس".

في سياق منفصل، رفض وفد النظام السوري الخميس، خمس مقترحات قدّمها وفد "هيئة التفاوض السورية" حول جدول أعمال "اللجنة الدستورية".

وقال عضو وفد "هيئة التفاوض" يحيى العريضي في تصريح إلى "سمارت"، إنهم قدّموا خمس مقترحات لجدول أعمال اللجنة الدستورية بهدف إدخال وفد النظام في العملية، إلا أن الأخير رفض الدخول، مردفا "ما زالوا متوقفين عند الثوابت الوطنية".

وسبق أن ذكر "العريضي" في تصريح سابق لـ "سمارت" الاثنين 26 تشرين الثاني 2019، أن رئيس اللجنة الدستورية من جانب وفد "النظام" قدّم "شيئا اعتبره جدولا، يتضمن مكافحة الإرهاب ورفع العقوبات وإدانة ما وصفه بالغزو التركي"، واصفا مطالب وفد "النظام بأنها "سياسية".

 وانتهت الجلسة الأولى للهيئة المصغرة في "اللجنة الدستورية" الأربعاء 5 تشرين الثاني 2019،  دون تقدم واضح، وذلك بعد أن أقر أعضاء "اللجنة" النظام الداخلي لها في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، فيما قال المبعوث الأممي غير بيديرسون إن هناك اختلافات عميقة وانعدام ثقة بين وفود "اللجنة الدستورية".

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 نوفمبر، 2019 9:00:14 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي الكيماوي
التقرير السابق
تحذيرات من توقف عمل المنشآت الطبية بإدلب لفقدان المحروقات وتركيا تعلن مقتل جنديين لها بقصف على بلدة قرب الحدود السورية
التقرير التالي
فصائل تستعيد السيطرة على قرى جنوب إدلب بمواجهات مع النظام و"اللجنة الدستورية" تنهي جولتها الثانية دون التوافق على جدول الأعمال