عشرات القتلى والجرحى بقصف جوي للنظام وروسيا على إدلب وضحايا بقصف مدفعي لـ "الجيش الوطني" شمال حلب

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 ديسمبر، 2019 9:06:00 م تقرير عسكري جريمة حرب

أهم المستجدات الميدانية والمحلية:

ارتكبت قوات النظام السوري الاثنين، مجزرة في مدينة معرة النعمان (32 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال قائد الدفاع المدني بقطاع معرة النعمان عبادة ذكرى بتصريح إلى "سمارت" إن تسعة مدنيين بينهم امرأتان قتلوا وجرح 13 آخرين بينهم طفلين وامرأة نتيجة قصف طائرات النظام الحربية لسوق الهال بالمدينة، لافتا أن الحصيلة غير نهائية نتيجة وجود ستة إصابة بحالة خطرة بين الجرحى.

كذلك قتل مدني وجرح آخرون الاثنين، بقصف لطائرات النظام الحربية على مدينة سراقب وقرية الصرمان في محافظة إدلب شمالي سوريا.

كما قتل وجرح 23 شخصا بينهم طفلين وامرأة الاثنين، نتيجة غارات من طائرات حربية روسية على السجن المركزي في مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن الطائرات الحربية الروسية شنت 13 غارة على السجن المركزي ومحيطه، ما أسفر عن مقتل طفلين ووالدتهما وجرح نحو 20 شخصا معظمهم من السجناء، لافتين أن الامرأة والطفلين كانوا في السجن خلال فترة الزيارة.

إلى ذلك قصفت طائرات مسيرة الأحد، مطار مدينة حماة العسكري التابع لقوات النظام السوري وسط سوريا.

وقال شاهد عيان لـ "سمارت"، إن طائرات مسيرة مجهولة ألقت قنابل على مطار حماة العسكري، ما أدى لاندلاع الحرائق وتصاعد أعمدة الدخان، كما توجهت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المطار، دون معلومات عن سقوط قتلى وجرحى نتيجة القصف.

في سياق قريب، قتل وجرح 31 مدنيا بينهم أطفال الاثنين، نتيجة قصف مدفعي للجيش الوطني السوري التابع للحكومة السورية المؤقتة على مدينة تل رفعت الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بمحافظة حلب شمالي سوريا.

وقالت مسؤولة مكتب "التقارير والترجمة" في "الهلال الأحمر الكردي" بمنطقة تل رفعت عوف حسين لـ "سمارت"، إن فصائل "الجيش الوطني" المتمركزة في محيط مدينة تل رفعت استهدفت بقذائف مدفعية السوق الشعبي، ما أسفر عن مقتل عشرة أطفال ومدنيين اثنين إضافة إلى جرح 21 آخرين بينهم أطفال وحالات خطرة، ما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى.

في ذات السياق، أصيب ثلاثة عسكريين من الشرطة الروسية الاثنين، بانفجار في منطقة "كوباني" عين العرب قرب حلب شمالي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن العسكريين الثلاثة أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة قرب مدرعتهم أثناء استطلاعهم طريقا قرب قرية كوران في "كوباني" لتسيير دورية مشتركة مع تركيا، بحسب وكالة "روسيا اليوم".

من جهة أخرى، قتل وجرح مدنيون الاثنين، بانهيار مبنى سكني في حي المعادي بمدينة حلب شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ"سمارت" إن أربعة مدنيين بينهم طفل قتلوا وجرح سبعة آخرين كحصيلة أولية، نتيجة انهيار مبنى سكني في شارع خان الشوك بحي المعادي، حيث عملت فرق الدفاع المدني والإسعاف على نقل الجرحى إلى مشفيي الجامعة والرازي بالمدينة.

على صعيد آخر، قالت القيادة العامة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، إنها اتفقت مع روسيا على نشر قواتها في ثلاث مناطق بمحافظتي الرقة والحسكة شمالي شرقي سوريا "بهدف ضمان الاستقرار فيها".

وأضاف قائد "قسد" مظلوم عبدي في تغريدة نشرها على حسابه الخاص بموقع "تويتر"، أنه اتفق مع قائد القوات الروسية ألكساندر تشايكو على انتشار الأخيرة في منطقتي عامودا وتل تمر شمال الحسكة وعين عيسى بالرقة، دون ذكر إيضاحات إضافية.

وجرح عنصران من "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية بانفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية بتصريح إلى "سمارت"، إن الدراجة انفجرت أثناء مرور سيارة عسكرية لـ "الأسايش" عند دوار "الباسل" في حي "غويران" ما أدى لإصابة عنصرين بجروح خفيفة، دون ذكر تفاصيل إضافية.

إلى ذلك، قتل شاب وأصيب والده الاثنين، برصاص مجهولين في مدينة الشدادي (50 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية بتصريح إلى "سمارت"، إن أشخاصا مجهولي الهوية يستقلون دراجات نارية اقتحموا منزل أحد وجهاء عشيرة "المحاسن" وأطلقوا النار على الشاب علي الدرويش ووالده سليمان ما أدى لمقتل الأول وإصابة الأخير بجروح استدعت نقله إلى مشفى بمدينة الحسكة، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وطالب "المجلس الوطني الكردي" المنضوي ضمن "الإئتلاف الوطني السوري" الأحد، بالكشف عن مصير أحد أعضائه بعدما اعتقلته الأجهزة التابعة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" قرب الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال "الوطني الكردي" في بيان اطلّعت عليه "سمارت"، إن استخبارات "الاتحاد الديمقراطي" (إحدى الحركات المؤسسة للإدارة الذاتية الكردية) اعتقلت عضو مجلس مدينة الدرباسية  و"تيار المستقبل الكوردي في سوريا" سعود ميزر العيسى قبل أربعة أيام من المدينة، دون أن تذكر سبب الاعتقال.

وفي محافظة الرقة، قتل عنصر وجرح آخر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون شرق مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر طبية بتصريح إلى "سمارت"، إن العبوة انفجرت بآلية عسكرية يستقلها عناصر "قسد" خلال عبورهم طريق قرية حوس قادمين من دير الزور ما أدى لمقتل عنصر وإصابة آخر بجروح نقل على إثرها إلى المشفى العسكري بمدينة الرقة لتلقي العلاج.

أما في دير الزور المجاورة، سحبت ميليشيا "حزب الله" اللبنانية، عددا من عناصرها مع أسلحتهم من مدينة البوكمال (122 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، باتجاه الحدود العراقية.

وقالت مصادر من ميليشيا "الدفاع الوطني" ومصدر محلي لـ "سمارت" إن 15 سيارة من فئة الدفع الرباعي التابعة لـ "حزب الله" تحمل 150 عنصر، انسحبت أمس الأحد من المربع الأمني الموجود بمحيط مسجد عبد الرحمن بن عوف التي تسيطر عليه داخل مدينة البوكمال باتجاه الحدود العراقية.

إلى جنوبي سوريا، خرجت مظاهرة ليل الأحد - الاثنين، في بلدة المزيريب (10 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا،  ضد النظام السوري ورفضا لتواجد الميليشيات الإيرانية في المنطقة.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن العشرات من أبناء البلدة طالبوا بخروج الميليشيات الإيرانية من المحافظة، وعبروا عن تضامنهم مع المعتقلين في سجون النظام مطالبين بالإفراج عنهم، ورفعوا لافتات كتب على بعضها: "انهيار المشروع الإيراني سيكون بيد الثوار الأحرار"، و"نحن لسنا إرهابيون، نحن عشاق حرية سوريون"، و "بدنا المعتقلين". 

وقتل عنصر متطوع من قوات النظام السوري ليل الأحد - الاثنين، برصاص مجهولين في مدينة الصنمين (53 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية بتصريح إلى "سمارت"، إن المتطوع في "الأمن العسكري" التابع لقوات النظام علاء أحمد الفلاح قتل نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية قرب "مدرسة الشريعة" بالحي الشمالي في مدينة الصنمين.

كذلك، أصيب متطوعان في صفوف قوات النظام السوري الأحد، نتيجة إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين قرب مدينة درعا جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية بتصريح إلى "سمارت"، إن المتطوعين مع "الفرقة الرابعة" محمد صطوف ويوسف المسالمة أصيبا بجروح استدعت نقلهم إلى "المشفى الوطني" بمدينة درعا لتلقي العلاج، نتيجة إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين عند الطريق الواصل بين حي البلد في درعا وقرية أم المياذن.

اقتصاديا، توقف الصرافون الاثنين، عن التداول بالدولار في أرياف محافظة حلب شمالي سوريا، بعد وصوله إلى حاجز الـ 1000 ليرة.

وقال أحد الصرافين في منطقة الباب بتصريح إلى "سمارت" إنهم أوقفوا التداول في عملة الدولار بعد أن سجل 1000 ليرة للمبيع و 960 ليرة للشراء، وسط تخبط بأسعار الصرف وخسارة الصرافين نتيجة عمليات التصّريف.

وواصلت الليرة السورية الاثنين، انهيارها أمام الدولار الأمريكي في عموم المحافظات، حيث وصل سعر الدولار 945 ليرة في العاصمة السورية دمشق و950 ليرة في مدينة حلب شمالي سوريا.

أوضح أحد المتداولين بالعملات الأجنبية في مدينة حلب لـ"سمارت" أن سعر الدولار سجل 950 ليرة، موضحا أن الصرافين يرجعون سبب تدهور الليرة السريع للأزمة المالية في لبنان ونقص القطع الأجنبي فيه وخاصة الدولار.

 


 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 ديسمبر، 2019 9:06:00 م تقرير عسكري جريمة حرب
التقرير السابق
روسيا وتركيا تجتمعان لتحديد النفوذ شمال شرق سوريا وأمريكا تتهم النظام بعرقلة اللجنة الدستورية
التقرير التالي
مقتل قيادي بارز لـ"تحرير الشام" بقصف يرجح أنه للتحالف بإدلب وأمريكا تؤكد استخدام النظام للكيماوي