التعليم في محافظة درعا بعد سيطرة النظام … نقص بالمستلزمات وقلة في الكوادر

تحرير أيهم ناصيف, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 ديسمبر، 2019 5:24:25 م تقرير موضوعي فن وثقافة ثقافة

سمارت - درعا

تشهد محافظة درعا جنوبي سوريا نقصا حادا بالخدمات الأساسية وفي مقدمتها التعليم، وخاصة بعد سيطرة قوات النظام السوري على المنطقة منتصف عام 2018، وسط إهمال حكومة الأخير للقطاع التعليمي إضافة إلى نقص بالكادر التدريسي بعد اعتقال العديد من المعلمين على خلفية آرائهم السياسية أو بهدف إلحاقهم بالخدمة الإلزامية والاحتياطية في صفوف قوات النظام.

ويعتبر التعليم هو أحد حقوق الطفل التي أقرتها الأمم المتحدة وبدأت العمل بها عام 1990، إلا أن ملايين الأطفال في سوريا إما محرومون من هذا الحق أو مهددين بفقدانه، وفق إحصائية لـ"اليونسيف" صدرت في 31 كانون الثاني 2017، وذلك نتيجة "النزاع والعنف والنزوح"، إضافة إلى استهدف المدارس والحملات العسكرية التي يشنها النظام السوري وحليفته روسيا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

غياب تام لوزارة التعليم التابعة للنظام عن دعم مدارس درعا

تعاني المدارس العامة في محافظة درعا نقصا بالموارد والميزانية المالية التي من المفترض أن تكون مدعومة من قبل وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة النظام، إلا أن الواقع غير ذلك تماما، فمعظم المدارس تعتمد بمواردها على ما يدفعه الطلاب من أموال لقاء ما يسمى اشتراك "التعاون والنشاط".

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 ديسمبر، 2019 5:24:25 م تقرير موضوعي فن وثقافة ثقافة
التقرير السابق
تقنين الكهرباء يتزايد في محافظة السويداء رغم وعود النظام بإلغائه
التقرير التالي
تهريب البشر في مناطق "قسد" … خطر مضاعف وأسعار مرتفعة والضحايا بالمئات