تهريب البشر في مناطق "قسد" … خطر مضاعف وأسعار مرتفعة والضحايا بالمئات

تحرير عبد الله الدرويش, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 ديسمبر، 2019 9:45:05 م تقرير موضوعي أعمال واقتصاداجتماعي تهريب

سمارت - تركيا

تشهد المناطق الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عمليات تهريب إلى تركيا و"إقليم كردستان العراق" كبقية المناطق الحدودية في سوريا، إلا أنها تعتبر أكثرها خطرا كون السلطات التركية تصنف "وحدات حماية الشعب" الكردية أنها الذراع العسكري لـ "حزب العمال الكردستاني" والذي يصنف كـ "حزب إرهابي" في تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، إذ تعتبر الـ "وحدات" المكون الأبرز لـ "قسد".

بدأت عمليات التهريب منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، إلا أنها بلغت ذروتها مع ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2013 وسيطرته على مساحة واسعة من شمالي شرقي سوريا عام 2014، حيث هرب الكثيرون خوفا من بطشه والقوانين الصارمة التي فرضها في المناطق الخاضعة له، وحتى بعد سيطرة "قسد" على مناطق تنظيم "الدولة" ارتفعت نسبة الأفراد الراغبين بالخروج من المنطقة نتيجة فرضها التجنيد الإجباري وملاحقتها المعارضين لسياستها.

ومع سعي الكثير من الأشخاص للخروج من شمالي شرقي سوريا بحثا عن العمل أو الاستقرار أو هربا من تنظيم "الدولة" و"قسد" والنظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر أو حتى الوصول إلى أوروبا، ظهر العديد من المهربين الذين يوهمون الناس بآمان طرق التهريب التي يسلكونها وتنسيقها مع حرس الحدود.

وتراوحت المبالغ المالية التي يطلبها المهربين بين خمسة آلاف و45000 ليرة سورية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2014، بينما تجاوزت لـ 2000 دولار أمريكي منذ عام 2016.

ورغم وعود المهربين بسهولة العملية والمبالغ المالية الطائلة التي يدفعها الأشخاص الراغبين بالخروج من سوريا بطرق غير شرعية، قتل وجرح  المئات وفقد آخرون خلال عمليات التهريب، كما تعرض آخرون للضرب والتعذيب والسرقة.

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 ديسمبر، 2019 9:45:05 م تقرير موضوعي أعمال واقتصاداجتماعي تهريب
التقرير السابق
التعليم في محافظة درعا بعد سيطرة النظام … نقص بالمستلزمات وقلة في الكوادر
التقرير التالي
حلب عاصمة سوريا الاقتصادية تغزوها الميليشيات الإيرانية