سياسات النظام النقدية تسمح باستمرار نزيف الليرة والمواطن الخاسر الأكبر

تحرير محمد علاء, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 ديسمبر، 2019 12:10:50 م تقرير تحليلي أعمال واقتصاد اقتصادي

سمارت - تركيا

يشهد الشارع السوري هذه الفترة حرب اقتصادية لا تقل ضراوة عن المعارك وقصف قوات النظام السوري، وكما أن الإنسان السوري هو الخاسر الأكبر نتيجة قصف النظام السوري وروسيا، فإنه الضحية الأولى للسياسات النقدية للنظام التي لا تبشر سوى بمزيد من انهيار الليرة السورية وفقدان قيمتها الشرائية وبالتالي ازدياد معاناة السكان لتأمين لقمة عيشهم واحتياجاتهم الأساسية.

ومع انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي بشكل سريع، إذ وصلت لحاجز الألف ليرة مقابل الدولار الواحد قبل أن تعود لمحيط حاجز الـ800 ليرة فيما يبدو وكأنه تثبيت لسعر جديد أمام الدولار، يسارع النظام بضخ أموال بالسوق في خطوة يعتبرها محللون اقتصاديون أنها "حلول إسعافية" تستمر لبضعة أيام فقط.

"أ-ب" الاقتصاد..

يرى الصحفي السوري المختص بالشؤون الاقتصادية محمد عيد بحديث مع "سمارت" أنه قبل الحديث عن انهيار الليرة وتراجع قيمتها السوقية يجب أن ندرك أن ضخ أي كتلة نقدية في السوق يجب أن يكون لها مطارح استثمارية تعود بالفائدة على الناتج المحلي للدولة، فيما لو كان الاقتصاد معافى سليم.

فيما بالحالة السورية، فإننا أمام اقتصاد شبه منهار، وموارده الحقيقية المرتبطة بعجلة الإنتاج أو في مجال قطاع الثروات المعدنية أو القطاع الخدمي متوقفة، سواء كان بسبب الحرب أو بسبب فئات قليلة سيطرت على الثروات والتي تتمثل بالدائرة الضيقة القريبة من النظام، حيث  تسيطر بشكل شبه كامل على مفاصل الدولة بكافة المجالات، بحسب "عيد".

لقراءة المزيد: اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة © 2019 وكالة سمارت للأنباء

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء, حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 ديسمبر، 2019 12:10:50 م تقرير تحليلي أعمال واقتصاد اقتصادي
التقرير السابق
أسباب انهيار الليرة السورية منذ بداية الثورة السورية ومستقبلها