نبيل المالح يودع الحياة في دبي مع 150 فيلماً و78 عاماً

تحرير بشر سعيد | اعداد علي العائد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 فبراير، 2016 5:00:45 م خبر فن وثقافة سينما

توفي في دبي، فجر الأربعاء، المخرج السوري نبيل المالح (1938 – 24 شباط 2016)، وشيع في مدافن "القوز" في الرابعة من عصر اليوم، بحضور عدد من أفراد الجالية السورية في المدينة التي عاش فيها المالح منذ عام 2012.

قدم المالح للسينما أكثر من 150 فيلماً روائياً، وقصيراً، وتسجيلياً، ليكون الأغزر إنتاجاً في تاريخ السينما السورية.

وأتت وفاة المالح يومين بعد وفاة الفنان التشكيلي السوري نذير نبعة (1938 - 2016) الذي ارتبطت دمشق بلوحاته، كما ارتبط بالقضية الفلسطينية، هو السوري الدمشقي، الذي يظنه كثيرون فلسطينياً، لكثرة الرموز الفلسطينية في فنه.

قدم المالح أول أفلامه "رجال تحت الشمس"، عام 1970، لكن نجمه كمخرج لمع مع فيلم "الفهد" عام 1972، الذي حصد جائزة الإخراج في عدد من مهرجانات سينما العالم الثالث، منها جائزة لجنة التحكيم في مهرجان دمشق الدولي لسينما الشباب 1972. كما تم اختيار الفيلم في عام 2005 واحداً من الأفلام الخالدة في تاريخ السينما في مهرجان "بوزان" السينمائي الدولي العاشر في كوريا الجنوبية.

لكن تبقى تحفة المالح السينمائية هي فيلمه "الكومبارس" (1993)، الذي نال جائزة أحسن إخراج من مهرجان القاهرة، إضافة إلى جائزتي التمثيل في المهرجان نفسه، وفي مهرجان السينما العربية في باريس لكل من بسام كوسا وسمر سامي، بطلي الفيلم، إضافة إلى جائزة أحسن سيناريو في مهرجان "فالنسيا"، والجائزة الفضية لمهرجان "ريميني".

 و"الكومبارس" مثال على السينما المتقشفة، منخفضة التكاليف، وذات البعد الجمالي الكبير، والمضمون السياسي الموارب، حيث مر الفيام من بين أصابع الرقيب في فترة شهدت نوعاً من تراخي "القبضة الأمنية" في بدايات تسعينيات القرن الماضي.

سافر المالح إلى براغ لدراسة "الفيزياء النووية"، فاكتشف السينما من خلال تمثيله دور كومبارس في فيلم تشيكي، فتحول إلى دراسة السينما على حسابه الخاص، حتى حاز ماجستير في الإخراج السينمائي والتلفزيوني في معهد السينما بمدينة براغ.

كما قام بتدريس مادة الإخراج السينمائي والسيناريو في الجامعات، ومن بينها جامعة السينما في أوستن - تكساس، وجامعة السينما في لوس أنجلوس - كاليفورنيا.

كان المالح، إلى جانب كونه مخرجاً سينمائياً فناناً تشكيلياً، ومثقفاً تقدمياً، انحاز إلى الحراك الشعبي منذ الأيام الأولى لما بعد 15 آذار 2011، وفضل العيش في دبي، حيث توفي، بعيداً عن قمع النظام السوري.

من أفلامه الطويلة، أيضاً، "بقايا صور" (1973)، "غوار جيمس بوند" (1974)، "السيد التقدمي" (1974)، "العندليب (1975).

 ومن أفلامه القصيرة (إكليل شوك، إيقاع دمشقي، نابالم، الدائرة، النافذة، الصخر).

 

الاخبار المتعلقة

تحرير بشر سعيد | اعداد علي العائد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 فبراير، 2016 5:00:45 م خبر فن وثقافة سينما
الخبر السابق
ضحايا مدنيون بقصف جوي على أريحا وسراقب وحربنوش بريف إدلب
الخبر التالي
خمسة قتلى لقوات النظام باشتباكات مع "لواء شهداء الإسلام" في مدينة داريا بريف دمشق