"خلاف كهربائي" بين "النصرة" و"أحرار الشام" وتبادل الاتهامات بـ"السرقة"

اعداد محمد علاء | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أبريل، 2016 10:23:58 م خبر عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جبهة النصرة

تصاعد الخلاف بين "جبهة النصرة" وحركة "أحرار الشام" الإسلامية، على خلفية انقطاع الكهرباء المستمر بالمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بالسرقة فيما بينهما.

وقالت "الإدارة العامة للخدمات" التابعة لـ "جبهة النصرة" في بيان أمس الأربعاء، أنه "بتاريخ 25 آذار 2016، حصل انقطاع عام للتوتر الكهربائي عن الشمال السوري، وتبين أن العطل مفتعل من قبل كتيبة تابعة لأحرار الشام، بأمر من القائد العسكري أبو صالح طحان".

وأضاف "البيان" أنه "بتاريخ 29 آذار 2016, كان دخول ورشة لإصلاح العطل، وتفاجأت بسرقة نواقل لمسافة ألف متر من قبل الكتيبة التابعة للحركة"، وأدى انهيار برج للتوتر أثناء تركيب النواقل للاستعانة بورشة تابعة للنظام من حماة للعمل مع ورشة إدلب ولكن انهار برج آخر معهم.

وأضافت "النصرة" أنها "بتاريخ 1 نيسان 2016 اعتقلت المدير العام لفرع المنطقة الشمالية بمؤسسة كهرباء النظام، دخل منطقة العمل دون تنسيق من أحد"، على حد تعبيرها، حيث توقف العمل ليومين.

وتابع البيان: "قائد كتيبة عطشان (التابعة لحركة أحرار الشام) رفض السماح للورشة بمتابعة الإصلاح دون سبب مقنع سوى مطالبتها بإطلاق سراح المهندس".

ورداً على بيان "النصرة"، قالت "أحرار الشام" إنه ما حصل جاء بسبب "جباية جبهة النصرة الأموال من المواطنين لقاء الكهرباء (الخط الإنساني) خلاف الاتفاقات التي تمت بين الحركة والجبهة وإدارة جيش الفتح بأن يتم توصيل الكهرباء مجاناً"، مشيرةً إلى أنها "علمت بجباية جبهة النصرة للأموال من أهالي خان شيخون".

وتابعت "أحرار الشام" في بيانها أن هناك "إجحاف بعملية التوزيع غير العادل لكميات الواط على المناطق، بما لا يتناسب مع الاحتياجات".

ولفت البيان إلى أن "إدارة محافظة إدلب أعطت ورقة رسمية لمدير الكهرباء أبي مصطفى (مندوب النصرة) تثبت أن الجهة المفوضة كمدير للكهرباء التابعة لإدارة إدلب (إدارة جيش الفتح)، وذلك بعد طلب النظام ورقة رسمية من جهة رسمية للتعامل معها".

وتابع: "تم الاتفاق بين الإدارة العامة للخدمات (جبهة النصرة)، ومؤسسة الكهرباء التابعة للنظام في حماة وحلب -بدون علم إدارة جيش الفتح- على توصيل الكهرباء للشمال السوري المحرر (مبادرة أهالي حلب) على أن يتم ضخ مئة ميغا واط لريف حلب (60) وإدلب (40)".

وأشارت "أحرار الشام" إلى أنها "قامت بالتنسيق والوساطة من بعض الأهالي مع مؤسسة كهرباء النظام لتوصيل الخط من جديد، وتم إرسال فريق لإعادة التوصيل يرأسهم المهندس حسام حاج إسماعيل والذي اعتقله المكتب الأمني في جبهة النصرة قبل التوصيل النهائي بنصف ساعة، مما يدل على نية مبيتة لغاية فئوية وحزبية".

وكان مدير قسم الصيانة والمحطات في مديرية كهرباء إدلب، عامر كشكش، أفاد، 30 آذار الماضي، عن إنهيار برج الكهرباء في منطقة عشطان بريف حماة، والذي يصل محافظات إدلب وحماة وحلب، مؤكداً، حينها أن أهم الصعوبات التي تواجههم هي "عملية التنسيق بين قوات النظام والفصائل العاملة في المنطقة، التي تعتبر منطقة تماس بين الطرفين، وتبعية بعض المحطات لفصائل عسكرية".
  

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد علاء | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أبريل، 2016 10:23:58 م خبر عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جبهة النصرة
الخبر السابق
قتيلان وجرحى بقصف جوي على سراقب في إدلب
الخبر التالي
"الواشنطن بوست": غارة أمريكية استهدفت مجموعة تابعة لـ"القاعدة" في سوريا الثلاثاء