تواصل الإدانات للقصف المستمر على حلب

اعداد مصطفى حسين | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أبريل، 2016 11:18:06 ص - آخر تحديث بتاريخ : 30 أبريل، 2016 4:28:44 م خبر دوليسياسي مجتمع دولي

أدانت عدة دول عربية ودولية، خلال اليومين الماضيين، استهداف مدينة حلب وقصفها من قبل طائرات النظام الحربية وسلاح الجو الروسي، والذي راح ضحيته عشرات المدنيين، جراء استهداف منشآتٍ خدمية وطبية.

فعلى الصعيد العربي، قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، أمس الجمعة، إن المملكة "تستنكر وتدين الغارات الجوية التي شنّتها قوات النظام على مدينة حلب، والتي أدت لتدمير مشفى مدعوم من منظمة دولية، وأودت بحياة العشرات من المدنيين"، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية.

وأضاف المصدر بأنّ "هذا العمل المجرم الذي قامت به قوات النظام وحلفاؤها، يخالف جميع القوانين الدولية وينتهك حقوق الإنسان، في سعي منه لإجهاض المساعي الدولية في الوصول إلى حل سياسي".

وأدانت "قطر" ما أسمته بـ"الغارات الدامية" التي استهدفت المشفى، محذّرةً من أنّ هذه الهجمات تهدّد جهود الأمم المتحدة لإدخال المساعدات الإنسانية لملايين السوريين.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن "هذا القصف الإجرامي المتكرر الذي يقوم به النظام ينتهك بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي والأعراف الدولية، مؤكداً على المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن، ضرورة القيام بمسؤولياته لوقف هذه الجرائم وضمان حماية الشعب السوري"، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

إلى مصر، حيث أدان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر يوم أمس الجمعة، عمليات القصف التي شهدتها مدينة حلب، لا سيّما قصف مستشفى القدس في المدينة.

وأكّد المتحدث باسم الخارجية المصرية بأنّ "الحاجة تقتضي تطوير العملية السياسية والانتقال بها إلى مرحلة التفاوض المباشر، إضافةً إلى تسهيل تمرير المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب السوري في جميع المناطق ".

من جهته أصدر المجلس الإسلامي السوري أمس الجمعة بياناً يدين الهجمات "الوحشية" على مدينة حلب، متهماً أمريكا وروسيا والغرب ومجلس الأمن بـ"المشاركة في هذه الجريمة بعدم التحرك لوقف تلك الأعمال".

وناشد البيان السعودية وتركيا وقطر في التدخل الفوري السريع لإيقاف هذه الإبادة، معتبرين سبب تلك الهجمات تفريغ مدينة حلب من سكانها.

وأدان أمين عام جامعة الدول العربية، نبيل العربي، عمليات القصف على مدينة حلب، مطالباً في بيان أصدره يوم الجمعة " بمعاقبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجريمة النكراء، بحق المدنيين السوريين"، ومشيراً إلى ضرورة بذل الجهود لإيقاف الأعمال العدائية وتثبيت الهدنة، لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة والمحاصرة.

وعلى الصعيد الدولي، أدانت الخارجية الفرنسية، مساء أمس الجمعة، هجمات طائرات النظام الحربية وحلفائه على المدنيين، في مدينة حلب.

وأعرب وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آيرولت، في بيان له، عن "قلقه الكبير" إزاء هجمات قوات النظام بغطاء جوي من حلفائه، بغية السيطرة على محافظة حلب.

ودعا "آيرولت" المجتمع الدولي إلى "حشد جهوده من أجل ممارسة ضغوطات على النظام تجاه التزامه بوقف إطلاق النار"، مطالبا مجلس الأمن الدولي، بالتحرك بشكل فوري، وتطبيق القرار الأممي رقم (2254)، الذي ينص على انتقال سياسي في سوريا.

من جهتها، قالت الخارجية التركية، في بيان لها يوم أمس، "ندين ونشجب بشدة الغارة الجوية التي استهدفت مستشفى القدس، الذي يعد أكبر مستشفى للولادة والأطفال في حلب".

يُذكر أن الخارجية الألمانية حمّلتْ  قوات النظام مسؤولية الاستمرار في ارتكاب "خروقات أكثر وحشية وفداحة" ضد الهدنة، وبدورها استهجنت الخارجية الأمريكية قصف مشفى"القدس" ودعت روسيا إلى استخدام نفوذها للضغط على النظام لوقف الهجمات.

الاخبار المتعلقة

اعداد مصطفى حسين | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 أبريل، 2016 11:18:06 ص - آخر تحديث بتاريخ : 30 أبريل، 2016 4:28:44 م خبر دوليسياسي مجتمع دولي
الخبر السابق
قتلى بتجدد الاشتباكات بين "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" في ريف دمشق
الخبر التالي
إقامة مهرجان "لن تقتلوا السلام فينا" للأطفال في مدينة الأتارب بحلب