ناشطون لـ"سمارت": النظام يرفض مطالب المعتصمين بسجن حماة ومخاوف من مجزرة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2016 5:59:13 م - آخر تحديث بتاريخ : 3 مايو، 2016 12:16:59 ص خبر عسكريسياسي حقوق الإنسان

تحديث بتاريخ 2016/05/02 19:52:16 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
تحديث بتاريخ 2016/05/02 23:16:30 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)


رفضت قوات النظام، اليوم الإثنين، مطالب المعتصمين في "سجن حماة المركزي"، لفض اعتصامهم، وإطلاق سراح الضباط المحتجزين لديهم، وسط مخاوف من ارتكاب "مجزرة" بحق المعتقلين المعتصمين داخل السجن، حسب ما أفاد ناشطون وكالة "سمارت".

وقال الناشطون إن المعتصمين طالبوا النظام، بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بعض المعتقلين، ونقلهم إلى سجن آخر، كما طالبوا بترحيلهم إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام عبر الصليب الأحمر الدولي، ليتراجعوا عن مطلبهم الأخير لاحقا.

وكان المعتصمون تمكنوا في وقت سباق اليوم من السيطرة على كامل "سجن حماة المركزي"، وسط أنباء عن احتجازهم لضباط آخرين، إضافة لضابط برتبة عميد تأكد احتجازه.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن المعتصمين طالبوا بتسليمهم للصليب الأحمر الدولي، لنقلهم إلى المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، فيما ألقت الأخيرة قنابل مسيلة للدموع في محاولة لاقتحام السجن.

وبدأ الاعتصام صباح اليوم، رداّ على نقل بعض المعتقلين تمهيدا لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم، حسب ما ورد في تسجيل مصور سرب من داخل السجن.

وأظهر التسجيل، الذي نشره "المركز الصحفي السوري"، وجود ضابط برتبة عميد يحتجزه المعتقلون، وذلك خلال محاولات إدارة السجن فك "الاستعصاء"، حيث ردّد المعتقلون هتافات "الله أكبر"، "قائدنا للأبد سيدنا محمد".

وأفاد ناشطون لـ"سمارت"، أن أحد أسباب الاعتصام كذلك، صدور قرار بنقل بعض السجناء إلى "سجن صيدنايا" في ريف العاصمة دمشق.

 واندلعت احتجاجات، في شباط الماضي،  داخل سجن حمص المركزي، إثر محاولة قوات النظام الإفراج عن مئتي سجين من أصحاب الجرائم الجنائية بشرط الانضمام لميليشيا "جيش الدفاع الوطني"، لكن المعتقلون منعوا قوات النظام من إخراج المئتي سجين، لأن النظام سيدّعي إفراجه عن معتقلي الثورة رغم كونهم موقوفين بأحكام جنائية، وفق تسريب لـ"سمارت".

يشار إلى أنه في العام الماضي، تمت إقالة مدير سجن حماة المركزي العميد زياد المحمد، بناء على طلب تقدم به المعتقلون لمعاون وزير الداخلية، وذلك "بعد فضيحة تعذيب المعتقلين داخل السجن المدني".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر عبد الفتاح | تحرير محمد علاء, محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 مايو، 2016 5:59:13 م - آخر تحديث بتاريخ : 3 مايو، 2016 12:16:59 ص خبر عسكريسياسي حقوق الإنسان
الخبر السابق
دخول 19 شاحنة مساعدات إنسانية إلى مدينة تلبيسة بحمص
الخبر التالي
مرضى السرطان في إدلب يعانون عدم توفر العلاج