اللاجئون العراقيون يعانون ظروفاً صعبة في مخيم الهول بالحسكة

اعداد محمد حسين | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2016 10:45:24 م خبر إغاثي وإنساني لاجئون

يقاسي نحو ألفي لاجئ عراقي، معظمهم أطفال ونساء، أوضاعاً إنسانية صعبة بعد فرارهم من مدينة الموصل وريفها إلى ناحية الهول بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، جرّاء تأزم الأوضاع في محافظة نينوى العراقية، التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال مراسل "سمارت" بالحسكة إن مئة عائلة عراقية وصلت خلال الأيام العشرة الأخيرة، إلى المخيم، حيث يعانون أوضاعا صعبة، مضيفاً أن عدد هم يقدر بنحو ألفي شخص معظمهم نساء وأطفال، تركوا بيوتهم بسبب سوء الأوضاع أو اقتراب المعارك منها في نينوى العراقية.

وتحدث "أبو محمد"، طالب كلية صيدلة، لمراسل "سمارت" إنهم لجؤوا من مدينة الموصل إلى مخيم الهول، الذي يتخذونه كنقطة عبور من مناطق سيطرة التنظيم إلى المناطق سيطرت الحكومة العراقية المركزية، لأداء امتحاناتهم الجامعية في الموقع البديل بمحافظة كركوك شمال العراق.

وأوضح الطالب، أن بعض العوائل وصلت منذ 20 يوماً على المخيم، بينما وصل البعض الآخر قبل خمسة أيام، مشيراً إلى الوضع السيء بالمخيم، إذ يفتقر للخدمات وتوفير مستلزمات الحياة الضرورية، لافتاً إلى أن "البيوت المخيم أغلبها مهدمة، وليس لها أبواب ونوافذ، ونتمنى من المنظمات الإنسانية توفير المستلزمات الضرورية للاجئين هنا".

وذكر لاجئ آخر، فضل عدم ذكر اسمه، أنه هرب من التنظيم مع عائلته إلى المخيم، لكنهم وجدوا وضع المخيم يفتقد لأبسط مقومات العيش فيه، مضيفاً ان إدارة المخيم تقدم لهم وجبة طعام واحدة في اليوم، وهم لا يملكون المال بسبب رحلة الهروب واللجوء لشراء الطعام، فيما استولى تنظيم "الدولة" على سيارته وأمواله.

وأكد اللاجئ لــ "سمارت"، عدم تقديم أي منظمة المعونة ومساعدات، وأنهم ينامون على الأرض، في وقت يكون الطقس فيه بارداً ليلاً، لعدم توفر البطانيات أو إسفنجات، مطالباً "إدارة المخيم والجهات المسؤولة عنه، السماح لهم بالانتقال إلى مخيم ربيعة في الجانب العراقي، فهم يريدون الرجوع إلى بلدهم وإلى المناطق التي تحت سيطرة الحكومة المركزية.

أحد أعضاء قوات "الأساييش" الكردية، المسؤولة عن حماية مخيم الهول، قال لـ"سمارت" إن "المخيم بحاجة إلى متطلبات كثيرة، أهما الأغطية والبطانيات، لعدم توفرها للاجئين، مشيراً إلى ضرورة زيادة وجبات الغذاء المخصصة للاجئين "فالأكل قليل ولا يكفي".

وأبدى بعض اللاجئين رغبتهم ترك المخيم، لأنهم يعيشون أوضاعاً "مأساوية"، ورغم مطالباتهم لإدارة المخيم السماح لهم بالعودة أو إيصالهم لمخيم ربيعة العراقي، إلاّ أن ذلك لم يتم الآن، كما تحدثوا عن تعرضهم للغش من قبل المهربين، الذين أوهموهم أن منظمات دولية تشرف على تامين احتياجاتهم إلى جانب توفر البيوت والحياة الكريمة، لكنهم وجدوا مخيماً مدمراً ويفتقر لأدنى مقومات العيش.

وكان المجلس التنفيذي لـلإدارة الذاتية في مدينة الحسكة، أعادة افتتاح مخيم الهول، منتصف نيسان 2016، لاستقبال اللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول شرقي الحسكة.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد حسين | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2016 10:45:24 م خبر إغاثي وإنساني لاجئون
الخبر السابق
النظام يفتح المعبر الرئيسي لبلدة زاكية مع استمرار منع دخول بعض المواد
الخبر التالي
اشتباكات في الغوطة الغربية وسط قصف لقوات النظام