بـ"الفيديو": بوادر أزمة نقص الأدوية تضرب أسواق الحسكة

اعداد محمد حسين | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يونيو، 2016 6:59:26 م - آخر تحديث بتاريخ : 20 يونيو، 2016 3:51:23 م خبر أعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني صحة

بدأت بوادر أزمة نقص أدوية والمحاليل الغذائية العطاة عن طريق الأوردة (السيرومات) تظهر في محافظة الحسكة، خلال الفترة الأخيرة، بسبب المعارك على الطرق، إضافة إلى الحصار الذي يفرضه تنظيم "الدولة الإسلامية" على المنطقة مع إغلاق المعابر الحدودية، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن نقص الأدوية الموثوقة المنشأ، زاد المصاعب أمام المشافي، لإجراء العمليات الجراحية، ما سبب حالات وفاة عديدة، سببها الأدوية المهربة الداخلة للسوق بدون رقابة، إلى جانب استغلال حاجة الناس للدواء مما شكل سوق سوداء للأدوية بأسعار خيالية لأهالي محافظة الحسكة، مضيفاً أن أنواع كثيرة من الأدوية فقد من الصيدليات كشراب السعال، والالتهابات وارتفاع الحرارة والإسهال.

الصيدلاني "صلاح رمو" قال لـ "سمارت: إن الأدوية بشكل عام غير متوفرة، وسبب عدم تواجدها في محافظة الحسكة، باعتقادي هو قرار سياسي من قبل النظام، لنها متوفرة في دمشق.

وأوضح أن غلاء أسعار الأدوية بشكل خيالي سببه عدم وجود نظام رقابة على المعامل، والمستودعات والصيدليات، مشيراً إلى انه لم يستلم أدوية منذ ثلاثة أشهر. 

من جهته، صاحب مستودع بريك للأدوية، نصر بريك، تحدث لـ "سمارت" إن "نقصاً كبيراً بالأدوية الأساسية لأمراض السكري والضغط والسيرومات تشهده المحافظة إلى جانب ارتفاع الأسعار وأجور النقل، نتيجة الحصار الإقتصادي على المنطقة وإغلاق المعابر الحدودية، متوقعاً نفاد كميات الأدوية خلال عشرة أيام في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

وقال السيدة عدلة شهاب إنها تعاني كثيراً للحصول على السيرومات والأدوية لطفلها المريض بالتهابات الكلية لأنها لا تتوفر في المشفى، لافتة إلى أنها تشتريها بأسعار عالية بعد أيام من البحث لتجدها.

يشار إلى أن بعض مستودعات الأدوية عجزت عن نقل طلبياتها من مطار دمشق، بسب توقف الشحن منذ أكثر من شهرين، والسبب متعلق بقرارات النظام، فيما تستمر طائرات الشحن "اليوشن" بالوصول إلى مطار القامشلي، بأجور مرتفعة جداً، حسب مراسل "سمارت".

الجدير ذكره أن معبر "سيمالكا-فيش خابور_ الحدودي مع إقليم "كردستان العراق"، والذي يقع قرب قرية التونسية بمنطقة المالكية، شمالي شرقي الحسكة، وقد أغلقته السلطات في إقليم "كردستان العراق" في شهر آذار الماضي، على خلفية إعلان النظام الفدرالي، ما أدى لفقدان المواد الغذائية في الأسواق، قبل أن يعاد فتحه قبل فترة بشروط.

تحديث بتاريخ 2016/06/20 14:51:12 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد حسين | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يونيو، 2016 6:59:26 م - آخر تحديث بتاريخ : 20 يونيو، 2016 3:51:23 م خبر أعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
توزيع مساعدات إنسانية على 75 ألف شخص في الغوطة الشرقية بريف دمشق
الخبر التالي
"رايتس ووتش" تطالب الإتحاد الأوروبي بعدم إعادة اللاجئين السوريين إلى تركيا