"رايتس ووتش" تطالب الإتحاد الأوروبي بعدم إعادة اللاجئين السوريين إلى تركيا

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يونيو، 2016 4:22:42 م خبر دوليسياسياجتماعي لاجئون

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الاثنين، إنه يجب على الاتحاد الأوروبي ألا يرجع اللاجئين السوريين إلى تركيا، بسبب القوانين والسياسات التي لا تمنحهم حقوق لجوء كاملة، وانعدام الأمن والحماية اللازمتين لهم.

وألزمت الباحثة في قسم حقوق اللاجئين في "هيومن رايتس ووتش" "ستيفاني دجي"، في تقرير للمنظمة، حكومات الإتحاد الأوروبي، أخلاقياً وقانونياً تحمل جزء من عبء اللاجئين، والنظر في طلبات لجوئهم قبل إعادتهم إلى تركيا.

وأشارت "دجي" إلى أن تأخير التسجيل والتنفيذ المحدود لسياسات الحماية المؤقتة في تركيا، (بسبب إيوائها أكثر من مليوني لاجئ سوري) يحرم الكثير منهم من الحماية والوظائف والخدمات الذين هم بأمس الحاجة لها، الأمر الذي يخيفهم أن يجبروا على العيش في المخيمات أو الترحيل، بسبب عدم إمتلاكهم بطاقة "حماية مؤقتة". 

وذكرت "منظمة العفو الدولية" عمليات ترحيل واسعة لسوريين في منطقة هاتاي، كان أغلبهم غير مُسجلين أو اعتُقلوا وهم لا يحملون بطاقات هوية.

وأكد التقرير أن كثيراً من السوريين في تركيا لا يزالون محرومين من التعليم والرعاية الصحية والعمل بشكل قانوني.

وبحسب التقرير، فإن البحوث القانونية الجديدة، خلصت إلى أن نوعية الحماية التي يحصل عليها اللاجئون السوريون في تركيا لا ترقى إلى مستوى "بلد ثالث آمن" أو "بلد لجوء أول" يمكن إعادة اللاجئين إليه.

وأوضح التقرير أن قانون تصاريح العمل الذي أصدرته تركيا في الشهر الأول من العام الجاري، المشروط بمعايير تتعلق بالإقامة وإيجاد كفيل وقيود كثيرة، تعرِّض اللاجئين السوريين إلى خطر الفقر وعمالة الأطفال، بالإضافة لتعرض العمال إلى الاستغلال، وخاصة الإناث منهم.

وفي تقرير لـ "برنامج الأغذية العالمية" خلص إلى أن 93 بالمئة من 1562 عائلة سورية جنوب شرق تركيا، يعيشون تحت خط الفقر، حيث أن انعدام الأمن الغذائي مرتبط بشكل كبير بعدم الحصول على عمل دائم.

كذلك وثقت "هيومن رايتس" في شهر أيار الفائت، أعمال قتل وطرد على الحدود السورية التركية ترقى إلى الإعادة القسرية بموجب القانون الدولي، قتل خلالها حرس الحدود التركي خمسة سوريين كانوا يحاولون العبور إلى تركيا، وأصابوا 14 آخرين بجروح خطيرة.

وطالبت "هيومن رايتس ووتش" المانحين الدوليين، دعم جهود الحكومة التركية لتحسين احترام حقوق اللاجئين السوريين فيها، ومن المكتب الأوروبي المساعدة في شؤون اللجوء، ومن اليونان النظر في طلبات اللجوء القادمة من تركيا، وعدم رفضها، باعتبار تركيا "بلد لجوء أول" أو "بلد ثالث آمن".

وكانت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت، أن "عدد الأشخاص الذين شردتهم الصراعات قد وصل الى أعلى مستوياته على الاطلاق"، مضيفةً أن عدد اللاجئين بلغ نحو  "65.3" مليون شخص مع نهاية عام 2015، أكثرهم من سوريا والصومال وأفغانستان

ويأتي هذا التقرير بعد يومين من مقتل سبعة أشخاص من عائلة واحدة، برصاص حرس الحدود التركي (الجندرمة)، أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا عبر قرية خربة الجوز الحدودية بريف جسر الشغور في إدلب.

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يونيو، 2016 4:22:42 م خبر دوليسياسياجتماعي لاجئون
الخبر السابق
بـ"الفيديو": بوادر أزمة نقص الأدوية تضرب أسواق الحسكة
الخبر التالي
تنظيم "الدولة" يطلق "دورة شرعية" إلزامية بالرقة لأصحاب محلات الذهب والصرافة