انتشار "العشى الليلي" والتهاب الكبد الوبائي في مناطق النظام بدير الزور

اعداد حذيفة فتحي | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2016 8:32:41 م خبر عسكريإغاثي وإنساني صحة

يُعاني المدنيون المتواجدون في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور، من انتشار مرضي "العشى الليلي"، والتهاب الكبد الوبائي، وسط غياب الحلول أو وسائل الوقاية التي تحدّ من إصابة مدنيين آخرين.

وقال مدير مرصد "العدالة من أجل الحياة" في دير الزور، جلال الحمد، في تصريحٍ لـ "سمارت"، اليوم الثلاثاء، إنّ عشرات الحالات بين المدنيين، ظهرت في الأيام الأخيرة، حيث امتلأت المشافي بالمُصابين خاصةً من فئة الشاب، ويُعاني المُصاب بـ "العشى الليلي" من انعدام الرؤية مع حلول الظلام، مضيفاً أنّ سبب ذلك يعود إلى نقص فيتامين "أ"، نتيجة عدم توفّر الغذاء الكافي والأدوية اللازمة لتعويض النقص في الفيتامين.

وأوضح "الحمد" أنه إضافةً لـ "العشى الليلي"، سُجّل في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في المدينة، ظهور حالات التهاب الكبد الوبائي "أ، ب"، بسبب تلوّث مياه الشرب وعدم تعقيمها، مُشيراً أنه منذ أشهر كان هناك مناشدات لإدخال مادة الكلور اللازمة للتعقيم، وتمّ تسجيل عدد من الوفيات نتيجة التهاب الكبد الوبائي.

وبيّن "الحمد" أنّ قوات النظام والميليشيات المُساندة لها، لا تهتمّ لحال المدنيين المتواجدين في الأحياء الخاضعة لسيطرتها، "فكل ما يهمّها هو تأمين الغذاء والمتطلبات لعناصرها، كما أنها لا تُوزّع بشكلٍ عادل على المدنيين، المساعدات التي تُلقيها طائرات الشحن الروسية وبرنامج الغذاء العالمي"، وفق ما ذكر مدير "مرصد العدالة".

وتخضع أحياء الجورة والقصور وغازي عيّاش وهرابش لحصارٍ خانقٍ من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث يُعاني نحو مئة وعشرين ألف مدني في هذه الأحياء ظروفاً معيشية صعبة، وسط استمرار الحصار المفروض منذ كانون الثاني العام الماضي، ومنع قوات النظام المدنيين من مغادرة هذه الأحياء.

الاخبار المتعلقة

اعداد حذيفة فتحي | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2016 8:32:41 م خبر عسكريإغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
"كيري": تقدم في المباحثات مع روسيا بشأن ضرب النصرة
الخبر التالي
ضحايا بينهم أطفال بقصف جوي للنظام على ريف حمص