الخارجية الروسية تنفي تحضيرها لعملية عسكرية لاقتحام حلب

اعداد مصطفى حسين | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2016 12:57:47 م خبر دوليعسكريسياسي روسيا

قالت وزارة الخارجية الروسية إن بلادها "لا تنوي تحضير عملية عسكرية لاقتحام مدينة حلب"، متهمة الولايات المتحدة بأنها هي من "تنسب إليها هذه التهم".

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، أمي السبت، أنّ "مثل هذه الشكوك تمثّل محاولة جديدة لخوض لعبة سياسية بدلاً عن الإسهام في حل مشاكل إنسانية، وخاصة المساعدة في إشراك المنظمات الدولية الإنسانية في العملية"، حسب زعمه.

وأثار النظام وروسيا، أمس السبت، شائعات حول خروج عشرات العائلات من معبر صلاح الدين في الأحياء الشرقية المحاصرة بحلب، وهو ما نفاه مرسلنا المتواجد في المكان.

في سياق آخر، أعلن "ريابكوف" أنّ روسيا قدمت لتركيا كافة المعلومات حول العملية الإنسانية في حلب، مؤكداً أنّهم "يأملون بتغيير ملموس للموقف التركي بشأن الوضع السوري"، داعياً الحكومة التركية إلى إظهار مسؤولية في هذه المسألة التي شاركهم فيها لـ "حل المشاكل الإنسانية في حلب".

واتّهم "ريابكوف" أمريكا بطرح شروط ومطالب إضافية، في "مسعى لتحقيق أهدافها، وتحويل الوضع لصالحها والأطراف التي ترعاها".

وكان المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لدى التحالف الدولي، قال، أمس السبت، إنّ روسيا لم تقدم خطة "ذات مصداقية" لانهاء الحرب في سوريا، واصفاً استعادة "بشار الأسد" للأراضي السورية بـ"الخيال العلمي".

وأشارت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس السبت، بأنها تدرس بـ"إمعان" مقترحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان ديمستورا، حول تحسين معايير العملية الإنسانية المشتركة بين روسيا والنظام في حلب، مؤكدةً على أنّ "مساعدات إنسانية وصلت إلى المدينة".

وتشهد حلب أوضاعاً إنسانيةً متدهورة، نتيجة انعدام المواد الغذائية الأساسية، والمواد البترولية، ونتيجة القصف الدوري للطائرات الروسية الذي يخلف ضحايا مدنيين، بعد استهداف سلاح الجو الروسي لكافة المشافي في المدينة المحاصرة.

الاخبار المتعلقة

اعداد مصطفى حسين | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2016 12:57:47 م خبر دوليعسكريسياسي روسيا
الخبر السابق
"الفرقة 13" لـ "جبهة فتح الشام": تغيير المسميات لا يعني التنازل عن حقوقنا
الخبر التالي
"الحر" في "نوى" يفرج عن مدنيين احتجزهم بدعوى صلتهم بـ"داعش"