​فصائل تسيطر على مواقع للنظام بحلب بعد ساعات من إطلاق معركتها

اعداد أمنة رياض | تحرير هيفا حداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2016 9:15:39 م - آخر تحديث بتاريخ : 31 يوليو، 2016 11:08:24 م خبر عسكري سيطرة

تحديث بتاريخ 2016/07/31 23:06:54 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سيطرت فصائل معركة "الغصب لحلب" التي أطلقها "جيش الفتح" بمشاركة فصائل مدينة حلب، على عدة مواقع لقوات النظام في الريف الجنوبي، وذلك بعد ساعات من إطلاق المعركة الهادفة لفك الحصار عن أحياء المدينة الشرقية، وفق المكتب الإعلامي لـ"أجناد الشام" المنضوي ضمن" جيش الفتح".

وقال عضو المكتب الإعلامي ويدعى "أبو المجد الحموي"، لـ"سمارت" اليوم الأحد، إن الفصائل سيطرت على مدرسة الحكمة وكتلتها، وتلتي مؤتة والمحبة في ريف حلب الجنوبي، والتي تتخذها قوات النظام مقرات عسكرية لها، مع تواصل الاشتباكات في المنطقة.

من جانبه أكد أحد مقاتلي "جيش الفتح" ويدعى" عمر أبو هشام"، في حديث لـوكالتنا خلال بث مباشر من موقع الاشتباكات، السيطرة على تلة الصواريخ ونقاط أخرى لم يتطرق للحديث عنها "حفاظا على سلامة المقاتلين"، لافتاً أن طائرات حربية تحلق في سماء المنطقة حتى اللحظة. 

بدوره، أكد "الحموي" أن الاشتباكات تمتد على مسافة 20 كيلومترا، من مدرسة الحكمة وحتى منطقة الراشدين، حيث "يوجد مجموعة تلال تتحصن فيها قوات النظام، استطاعت الفصائل السيطرة على قسم كبير منها".

وأشار" الحموي"، أن المعركة مستمرة حتى قطع طرق إمداد قوات النظام، و"لكن الهدف الأول فك الحصار عن مدينة حلب"، مؤكداً أن الفصائل حضّرت لهذه المعركة خلال الأسبوعين الماضيين.

وعن الخسائر في صفوف قوات النظام وفصائل معركة "الغصب لحلب"، نوّه"الحموي"،  أن المعارك مستمرة ولا حصيلة لديهم، فيما نقل مراسلنا عن مصادر مطلعة، تدمير عدد من آليات النظام وقتل وجرح العشرات من قواته، إضافة لأسر آخرين، في حين قتل قيادي من حركة "أحرار الشام الإسلامية"، يدعى" أبو محمد ساري"، ومقاتلون من الفصائل لم تعرف أعدادهم.

وأضاف "الحموي" أن لا خطط لديهم لتفادي ضربات النظام الجوية، ولكن "كان هناك تلاحم شعبي من القرى المحررة المحاذية لجبهات الاشتباكات، فأغلبها قامت بإشعال الإطارات ليصبح هناك غيمة من الدخان الأسود فوق المنطقة ما شتت الطيران".

وعقب حديثنا مع  "الحموي"، أكد مراسلنا أن الفصائل سيطرت أيضاً في الريف الجنوبي، على قريتي السابقية والعامرية وتلتي الجمعيات والسيرياتيل ومنطقة "1070 شقة" والتي تعتبر جزءاً من حي الحمدانية الخاضع لسيطرة النظام في مدينة حلب.

وتشهد أحياء حلب الشرقية حصاراً خانقاً عقب سيطرة قوات النظام على طريق الكاستيلو وحي بني يزيد ضمن حملتها العسكرية المستمرة منذ ثلاثة أشهر، بمساندة سلاح الجو الروسي.


 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض | تحرير هيفا حداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2016 9:15:39 م - آخر تحديث بتاريخ : 31 يوليو، 2016 11:08:24 م خبر عسكري سيطرة
الخبر السابق
11 قتيلاً وعشرات الجرحى بسقوط قذائف على حي الحمدانية بحلب
الخبر التالي
أهالي القامشلي يعودون لشراء "صهاريج" المياه بعد انقطاعها