"العفو الدولية": وفاة أكثر من "17 ألف" معتقل في سجون النظام

اعداد مصطفى حسين | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أغسطس، 2016 2:27:20 م خبر دوليسياسيإغاثي وإنساني منظمة إنسانية

وثقت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، وفاة أكثر من 17 ألف معتقل خلال خمس سنوات في سجون قوات النظام، مشيرة إلى روايات وصفتها بـ "المرعبة" حول التعذيب في أفرع النظام الأمنية، حسب تقرير نُشر على موقعها الرسمي.

وقالت المنظمة خلال التقرير، إن "17,723 شخصاً توفوا أثناء احتجازهم منذ آذار 2011 وحتى كانون الأول 2015"، بمعدل 300 معتقل شهرياً، مرجحة أن يكون عدد القتلى أكثر من ذلك.

ونقلت المنظمة عن 65 ناجياً من التعذيب أنهم "شاهدوا سجناء يموتون في المعتقل، وأنهم احتجزوا في زنازين إلى جانب الجثث".

وقال مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، فيليب لوثر، إن "قوات النظام تستخدم التعذيب في إطار حملة منظمة وواسعة النطاق ضد كل من يُشتبه في معارضته لها من السكان المدنيين"، مشيراً أن هذه التصرفات تعد بمثابة جريمة ضد الإنسانية.

وأضاف "لوثر" أن "هذه الرحلة (الاعتقال) كثيراً ما تكون مميتة، لأن المعتقل يكون عرضة للموت في كل مرحلة من مراحل الاحتجاز".

وتحدث الناجون من الاعتقال إلى المنظمة عن أول ما يواجه المعتقل، وهو ما يُسمى بـ"حفلة أهلا وسهلا"، فور وصولهم إلى مركز الاحتجاز، حيث "يتم ضربهم بشكل مبرح بقضبان معدنية أو بقضبان من السليكون أو أسلاك كهربائية".

ووفق التقرير، فإن المعتقلين يتعرضون لصنوف شتى من التعذيب، بينها "السلق بالمياه الساخنة، ونزع الأظافر، والصعق الكهربائي، إضافة إلى تعرض بعض المعتقلات للاغتصاب والاعتداء الجنسي.

وقالت المنظمة إنه بعد مرحلة أفرع المخابرات، يواجه المعتقلون محاكمات سريعة و"فادحة الجور" أمام محاكم عسكرية، قبل أن يُنقلوا إلى السجون، وعلى رأسها سجن صيدنايا، لافتة إلى أن المعقتلين يعانون من "اكتظاظ السجون بالنزلاء ونقص الطعام والرعاية الطبية".

وفي العاشر من تموز، قدّم شقيق طبيب، قضى تحت التعذيب داخل سجون النظام، شكوى في فرنسا، لمحاسبة النظام والتحقيق بشأن الحادثة.

الاخبار المتعلقة

اعداد مصطفى حسين | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أغسطس، 2016 2:27:20 م خبر دوليسياسيإغاثي وإنساني منظمة إنسانية
الخبر السابق
قتلى وجرحى بقصف لطائرات النظام على معرة النعمان وإدلب
الخبر التالي
نزوح من الحسكة جراء غارات للنظام على مواقع وحواجز لـ"الأسايش"