الهلال الأحمر يجلي 18 حالة مرضية من مضايا إلى مشافي دمشق

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أغسطس، 2016 3:17:53 م خبر إغاثي وإنساني الحصار

أجلى فريق الهلال الأحمر السوري، اليوم الجمعة، 18 حالة مرضية من بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، مقابل إخراج 17 حالة من قريتي الفوعة وكفريا بريف إدلب والمحاصرتان من قبل "جيش الفتح"، وفق ما أفاد "سمارت" رئيس الهيئة الطبية في مضايا.

وقال رئيس الهيئة الطبيب، محمد يوسف، إن الهلال الأحمر أجلى 18 حالة مرضية من البلدة المحاصرة، من ضمنها الطفلان أسامة علوش ويمان عز الدين والشابة نسرين الشماع، مؤكداً أن خروجهم لتقلي العلاج فقط وسيعودون للبلدة فور انتهائه.

من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي للهيئة الإغاثية الموحدة في مضايا والزبداني، حسام مضايا، إن الحالات المرضية أجليت إلى مشفى المواساة ومشفى الأطفال في العاصمة دمشق، مفصلاً خروج سبعة أطفال وثمانية نساء وشابان، وذلك ضمن اتفاق "الزبداني ــ الفوعة" المبرم بين المفاوض الإيراني و"جيش الفتح".

ولفت "حسام مضايا" لوجود 250 حالة مرضية خطيرة في البلدة، مؤكداً أن الحالات التي خرجت هي "الأشد خطورة"، كما حمل الأمم المتحدة مسؤولية تأخير إجلائهم.

في حين حمل الطبيب "يوسف" ميليشيا "حزب الله" اللبناني مسؤولة وفاة أي من الحالات جراء تأخير إجلائهم، متهماً إياهم بـ"المماطلة".

وتعاني البلدة المحاصرة من وضع إنساني وطبي ينذر بكارثة قريبة، إذ حذر طبيب في المشفى الميداني في مضايا، بوقت سابق، من "كارثة إنسانية" نتيجة استمرار منع دخول المساعدات منذ أكثر من ثلاثة شهور، وسط استمرار الحصار الذي تفرضه قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني.

الاخبار المتعلقة

اعداد هبة دباس | تحرير بشر سعيد 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أغسطس، 2016 3:17:53 م خبر إغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
قتلى وجرحى لقوات النظام باشتباكات في داريا واستمرار محاولات التقدم فيها
الخبر التالي
تشكيل "جيش التحرير الشيعي" في سوريا والعراق واليمن